إحباط تهريب مواد كيميائية شديدة الخطورة عبر منفذ الوديعة بحضرموت
نجحت مصلحة الجمارك اليمنية مؤخراً في توجيه ضربة استباقية لعمليات التهريب، حيث تمكنت من إحباط محاولة لإدخال شحنة ضخمة من المواد الكيميائية الخطرة والأدوية المقيدة عبر منفذ الوديعة البري. وتأتي هذه العملية النوعية نتيجة التنسيق الأمني المكثف واليقظة العالية في ضبط المنافذ الحدودية، لمنع أي تجاوزات تهدد السلامة العامة أو الأمن الوطني لليمن.
تفاصيل المواد المضبوطة
أوضحت السلطات الجمركية أن المهربين لجأوا إلى طرق تمويه مبتكرة ومعقدة لإخفاء الشحنات غير القانونية، حيث استخدموا عبوات الأغذية والأجهزة المنزلية لتضليل التفتيش. وقد شملت قائمة المواد التي تم ضبطها في جمرك الوديعة ما يلي:
- 470 كيلوغراماً من مادة سيانيد الصوديوم شديدة السمية.
- 1100 كيلوغرام من مادة الكربون النشط بتركيزات عالية.
- 105 لترات من حمض النتريك بتركيز يصل إلى 68%.
- كميات كبيرة من الأدوية المحظورة المخبأة داخل أجهزة كهربائية.
| نوع المادة | الكمية المضبوطة |
|---|---|
| سيانيد الصوديوم | 470 كجم |
| سولبادين فوار | 54680 قرص |
| الكربون النشط | 1100 كجم |
تعزيز الرقابة وحماية الأمن
أكد مدير عام المنفذ، عبدالحق لحسن، أن هذه الضبطية تمت التزاماً بالقوانين الجمركية والاتفاقيات الدولية النافذة. وأشار إلى أن الأساليب الاحترافية التي اتبعها المهربون في إخفاء عقار “سولبادين فوار” ومواد كيميائية داخل حقائب وغسالات لم تمنع يقظة المفتشين من كشف الواقعة. وتؤكد هذه الجهود إصرار اليمن على تشديد الرقابة لمنع وصول أي مواد تشكل خطراً على صحة المواطنين أو البيئة.
تعد هذه الواقعة رسالة واضحة لكل من يحاول استغلال الحدود لنقل بضائع غير مرخصة، حيث تواصل الجهات المختصة تطوير قدراتها الفنية والبشرية في منافذها البرية. إن حماية أمن البلاد تتطلب تكاتفاً مستمراً بين مختلف الأجهزة الرقابية، لضمان عدم دخول مواد محظورة قد تسيء لاستخدامات طبية أو صناعية مشروعة، والحفاظ على استقرار السوق المحلي من السلع المهربة.



