يبدو Lego Batman: Legacy of the Dark Knight بمثابة كابوس للاعبين على منصات الكمبيوتر
منذ كشفت شركة “إنفيديا” عن تقنية توليد الإطارات (Frame Gen) لأول مرة، كان هناك تخوف حقيقي من اعتماد مطوري الألعاب عليها كشرط أساسي لضمان أداء مقبول. وبعد انتظار طويل، يبدو أن لعبة “Lego Batman: Legacy of the Dark Knight” ستتجاوز هذا الخط الأحمر، حيث أعلنت شركة TT Games عن متطلبات تشغيل تثير الكثير من علامات الاستفهام حول مستوى تحسين اللعبة تقنيًا.
لماذا ننتقد الاعتماد على توليد الإطارات؟
قد يظن البعض أن “Frame Gen” حل سحري لرفع سرعة اللعبة، لكن استخدامه لتعويض ضعف الأداء الأساسي يعد فكرة سيئة. تعتمد هذه التقنية على الذكاء الاصطناعي لإنشاء إطارات إضافية، وهو ما يضيف بالضرورة زمن تأخير (Latency). الشركات المصنعة كـ Nvidia وAMD تنصح بتفعيل الميزة فقط عندما تنطلق اللعبة بالفعل بمعدل 30 إطارًا في الثانية على الأقل، لتجنب مشاكل تقنية عديدة:
- زيادة ملحوظة في تأخر الاستجابة عند التحكم باللعبة.
- ظهور تشوهات بصرية وخلل في جودة الصور المتحركة.
- عدم كفاية بيانات الحركة لإنشاء إطارات دقيقة في الأداء المنخفض.
- عدم التوافق مع بطاقات الرسوميات القديمة التي تفتقر للأنوية المخصصة.
تحديات تقنية ومواصفات متضخمة
من المثير للدهشة أن المتطلبات الدنيا للعبة تفرض بطاقة GTX 960، وهي فئة قديمة تجعل استخدام تقنيات مثل DLSS مستحيلاً، مما يضطر اللاعبين للاعتماد على حلول أقل جودة مثل FSR أو XeSS التي لا توفر نفس مستوى الدقة. يوضح الجدول التالي الفوارق المفترضة في تجربة اللعب بناءً على معطيات المطورين:
| حالة الأداء | التجربة المتوقعة |
|---|---|
| بدون توليد إطارات | 15-20 إطاراً (غير قابل للعب) |
| مع توليد إطارات | 30 إطاراً (استجابة ضعيفة جداً) |
تستهدف هذه السلسلة جمهورًا واسعًا من الأطفال والعائلات، ومن المحزن أن تؤدي هذه المتطلبات المتضخمة إلى إبعاد شريحة كبيرة من اللاعبين عن تجربتها. نأمل أن تقوم الشركة بإطلاق تحديثات لتحسين الأداء الفعلي بدلاً من الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي كغطاء لمشاكل التحسين. إذا صدقت هذه التوقعات، فقد يضطر اللاعبون للبحث عن منصات أخرى لتجربة اللعبة بسلاسة حقيقية، بعيداً عن أرقام الإطارات المصطنعة التي قد تفسد التجربة أكثر مما تحسنها.



