قطاع الناشئين بالإسماعيلي يوشك على تخطي الدور قبل النهائي لكأس الجمهورية
يخطو قطاع الناشئين بالإسماعيلي بخطوات واثقة نحو التأهل للمباراة النهائية، وذلك بعد تحقيق نتائج إيجابية في ذهاب دور قبل النهائي من بطولة كأس الجمهورية. تعكس هذه المستويات المتميزة قوة القاعدة الناشئة في قلعة الدراويش، والخطط التطويرية التي يشرف عليها الكوادر الفنية للنادي لإعداد جيل قادر على تمثيل الفريق الأول في المستقبل القريب.
انتصارات مستحقة لقطاع الناشئين
نجح فريق الإسماعيلي مواليد 2010 في تحقيق فوز ثمين على حساب غزل المحلة بهدف نظيف، جاء بتوقيع اللاعب محمد مصطفى من ركلة جزاء في الشوط الأول من اللقاء. ومن جانبه، سجل فريق مواليد 2012 تعادلاً إيجابياً بنتيجة هدف لكل فريق أمام الاتحاد السكندري، حيث أحرز هدف الإسماعيلي الوحيد اللاعب فارس وليد.
| الفريق | النتيجة | المنافس |
|---|---|---|
| مواليد 2010 | فوز (1-0) | غزل المحلة |
| مواليد 2012 | تعادل (1-1) | الاتحاد السكندري |
تأتي هذه النتائج بفضل تكامل العمل بين الأطقم الفنية والإدارية، حيث يقود كل فريق جهاز فني متخصص يعمل على صقل مهارات اللاعبين، ويمكن تلخيص أبرز مهام هذه الأجهزة في التالي:
- التحليل الدقيق لأداء اللاعبين وتطوير قدراتهم البدنية.
- توفير الرعاية الطبية الفورية والتأهيل البدني للأطقم الموهوبة.
- تنسيق الجوانب الإدارية لضمان استقرار مسيرة الفرق في المنافسات.
- وضع الخطط التكتيكية المناسبة لكل مباراة وفقاً لمستوى المنافس.
حضور فني لمتابعة المواهب
شهدت مباراة الإسماعيلي والاتحاد السكندري حضوراً رفيع المستوى لدعم الناشئين، حيث تواجد إسماعيل حفني عضو اللجنة الفنية، ومصطفى أميرو عضو اللجنة المعينة لإدارة النادي. كما تابع اللقاء خالد القماش رئيس قطاع الناشئين، إلى جانب أيمن خليل مدير قطاع البراعم ونائبه إسماعيل توتو، مما يعكس اهتمام إدارة النادي بتقديم الدعم الكامل للكوادر الصاعدة ومتابعة تطور مستوياتهم عن كثب.
تعد هذه المواجهات في بطولة كأس الجمهورية اختباراً حقيقياً لقدرات اللاعبين الشباب وإصرارهم على المنافسة. وتضع جماهير الدراويش آمالاً كبيرة على هذه العناصر الشابة ليكونوا النواة الأساسية للفريق في المواسم المقبلة، خاصة في ظل المتابعة الفنية الجادة التي تضمن اكتشاف الموهوبين ووضعهم على الطريق الصحيح نحو الاحتراف.



