عودة “ملك الإحساس”.. هل يُمهّد القضاء اللبناني المسار لعودة فضل شاكر إلى الساحة الفنية؟
شهدت أروقة القضاء اللبناني في بيروت تطوراً لافتاً قد يغير مسار فضل شاكر بشكل جذري. فقد أصدرت محكمة الجنايات حكماً ببراءته من تهمة محاولة قتل “هلال حمود”، وهي القضية التي لاحقت “ملك الإحساس” لأكثر من عقد. هذا الحكم لا يعد مجرد انتصار قانوني، بل هو خطوة أولى نحو عودة فضل شاكر للحياة العامة، بعد تسليم نفسه طواعيةً لإنهاء سنوات عزلته.
مسار البراءة وتغيير التهم
تعود جذور القضية إلى 11 عاماً، حين اتهم هلال حمود الفنان اللبناني بتهديده ومحاولة قتله. ومع مرور السنوات، تغيرت المعطيات القانونية بشكل كبير؛ إذ تراجع حمود عن اتهاماته السابقة نافياً أي مشاركة لشاكر في تلك الأحداث. هذا التنازل الرسمي منح المحكمة قناعة تامة بانتفاء الأدلة، مما أدى لصدور حكم البراءة الذي استقبله نجل الفنان بشارة من التفاؤل على منصات التواصل الاجتماعي.
| الإجراء القانوني | الحالة |
|---|---|
| قضية محاولة القتل | صدر حكم بالبراءة |
| أحداث عبرا | قيد المحاكمة (26 مايو) |
اختبار المحكمة العسكرية
رغم فرحة البراءة في الملف الأول، ينتظر فضل شاكر اختبار أصعب في جلسة 26 مايو الجاري أمام المحكمة العسكرية. هذه المحاكمة ستحدد مصيره في “أحداث عبرا” الشهيرة، حيث يواجه تهماً تتعلق بدعم جماعات مسلحة. ويؤكد فريق دفاعه أن التهم الموجهة إليه تفتقر للأدلة الميدانية، مستندين إلى غيابه عن أي مواجهة فعلية ضد الجيش.
- البحث عن إغلاق كافة الملفات القانونية العالقة.
- إثبات عدم التورط في أي أنشطة عسكرية ميدانية.
- السعي لاستعادة الحقوق المدنية كاملة.
- التحضير لمرحلة ما بعد انتهاء المحاكمات الصعبة.
إن رحلة القضاء لإنهاء ملفات فضل شاكر لا تزال في ذروتها، حيث يتطلع الجمهور العربي لمعرفة ما إذا كانت هذه التطورات ستفتح الباب لعودة الفنان إلى الساحة الفنية. ومع اقتراب موعد الجلسة الحاسمة، تبقى الأنظار متجهة إلى قرارات المحكمة العسكرية، التي ستحسم نهائياً إذا ما كانت هذه الخطوات القضائية ستؤدي إلى براءته الكاملة، أم ستفرض استحقاقات قانونية جديدة.



