تراجع جديد لسعر الذهب للمرة الثالثة في ختام تعاملات الخميس 7 مايو
شهدت أسعار الذهب في الأسواق المصرية تذبذبات واضحة خلال تعاملات يوم الخميس، السابع من مايو 2026. فقد سجلت السوق حالة من التقلب بعد تراجع أولي أعقبه صعود مفاجئ، مما وضع المتعاملين في حالة من الترقب. ويتابع المستثمرون عن كثب هذه التغيرات التي تعكس مدى تأثر الاقتصاد المحلي بالمتغيرات العالمية والسياسات النقدية الدولية التي تشكل مسار أسعار الذهب في مصر.
تقلبات الأسعار في السوق المصرية
بدأت تعاملات اليوم بانخفاض ملحوظ، حيث تراجع سعر عيار 21 ليقترب من مستوى 6965 جنيهًا للشراء، قبل أن تعود الأسعار للارتفاع مرة أخرى بنهاية التعاملات لتصعد قرابة 25 جنيهًا إضافية فوق مستوى الانخفاض المسجل صباحاً. هذا التباين يعود بشكل رئيسي إلى القفزات التي سجلتها الأوقية عالميًا، والتي تجاوزت حاجز 4730 دولارًا للأوقية الواحدة.
إليكم قائمة بأبرز أسعار الأعيرة المتداولة في السوق المحلي بنهاية يوم الخميس:
- عيار 24: سجل 8025 جنيهًا.
- عيار 21: وصل إلى 7025 جنيهًا.
- عيار 18: تجاوز حاجز 6021 جنيهًا.
- الجنيه الذهب: سجل نحو 56200 جنيه.
| العيار | سعر البيع (جنيه) |
|---|---|
| عيار 24 | 8025 |
| عيار 21 | 7025 |
| عيار 18 | 6021 |
تأثير العوامل العالمية والمحلية
أوضح الخبراء أن الأسعار المحلية لم تكن بمعزل عما يحدث في البورصات العالمية، حيث أدى تراجع مؤشر الدولار الأمريكي إلى زيادة الإقبال على المعدن النفيس كملاذ آمن. وفي ذات الوقت، لعب استقرار سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري عند مستويات تقارب 52.77 جنيهًا دورًا محوريًا في منع حدوث انهيارات سعرية أو قفزات جنونية، مما حافظ على توازن نسبي يرضي أطراف السوق.
إن مراقبة أسعار الذهب أصبحت ضرورة ملحة لكل من يرغب في حماية مدخراته. ومع استمرار حالة عدم اليقين بشأن السياسات النقدية في الولايات المتحدة، تظل التوقعات مفتوحة على كافة الاحتمالات. يُنصح دائمًا بالمتابعة الدقيقة للمنصات المعتمدة لاتخاذ قرارات استثمارية مبنية على حقائق، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية المتسارعة التي نعيشها حاليًا.



