صادم: عملية احترافية لتهريب أخطر السموم – ضبط 470 كيلو سيانيد مخبأة في أرز و 54 ألف قرص مخدر تمويه داخل غسالات!
في عملية أمنية نوعية، نجحت السلطات المختصة في إحباط محاولة تهريب شحنة ضخمة من المواد الكيميائية الخطرة والأدوية المقيدة، في حادثة تعد من بين الأبرز في سجلات الضبط التاريخية. تكشف هذه العملية عن أساليب تمويه معقدة استخدمها المهربون لتهديد الأمن الوطني والإقليمي، حيث تم إخفاء المواد المهربة بطرق احترافية دقيقة داخل شحنات تجارية عادية للتمويه على أعين الرقابة.
تفاصيل المواد المضبوطة
أعلنت مصلحة الجمارك في بيان رسمي عن حجم المواد المهربة التي تم ضبطها في عملية نوعية، والتي كانت ستشكل خطراً جسيماً على الصحة العامة والبيئة إذا نجحت في العبور. وتضمنت الشحنة مواد كيميائية سامة تخضع لرقابة دولية مشددة، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الأدوية التي يُمنع تداولها دون إشراف طبي.
| نوع المادة | الكمية المضبوطة |
|---|---|
| سيانيد الصوديوم | 470 كيلو جرام |
| الكربون النشط | 1100 كيلو جرام |
| حمض النتريك | 105 لتر |
| أقراص سولبادين | 54680 قرص |
أساليب التمويه المستخدمة
سعى المهربون إلى استغلال وسائل النقل التجاري لتمرير هذه المواد الخطرة عبر ابتكار طرق مبتكرة للتحايل على الإجراءات الأمنية. وقد تنوعت وسائل الإخفاء، وهو ما يبرز التحديات التي يواجهها موظفو الجمارك في عملهم اليومي:
- إخفاء مادة سيانيد الصوديوم داخل 47 كيس أرز.
- تخبئة الكربون النشط ضمن 169 كيس أرز أخرى.
- توزيع أقراص السولبادين داخل غسالات ملابس وعلب منظفات.
- استخدام حقائب السفر لإخفاء أدوية ومواد طبية متنوعة.
وفي تعليقه على هذا الإنجاز، أكد مدير عام جمرك الوديعة، عبدالحق لحسن، أن هذه الضبطية تأتي في إطار التزام الحكومة بالاتفاقيات الدولية والقوانين الوطنية النافذة. وأوضح أن يقظة الكوادر الجمركية كانت الفيصل في إحباط هذه المحاولة، مشدداً على أن الدولة لن تتهاون في حماية أمنها واستقرارها.
إن هذه العملية تؤكد ضرورة تعزيز الرقابة على كافة المنافذ الحدودية، خاصة في مواجهة محاولات تهريب سلع تهدد الأمن الوطني والإقليمي. يعكس نجاح السلطات في تفكيك هذه الشبكة مدى كفاءة الأجهزة الرقابية التي تعمل لحماية المجتمع، وضمان سلامة المواطنين من مخاطر مثل هذه المواد التي قد تُستخدم في أغراض غير قانونية وأهداف تخريبية.



