بـ10 لاعبين.. الإسماعيلي يقتنص التعادل أمام البنك الأهلي
حسم التعادل السلبي نتيجة المواجهة المثيرة التي جمعت بين فريق البنك الأهلي والإسماعيلي، ضمن منافسات الجولة التاسعة للمجموعة الثانية في بطولة الدوري. ورغم التوقعات التي صبت في مصلحة أصحاب الأرض، استبسل لاعبو الدراويش في الدفاع عن مرماهم، ليخطف فريق الإسماعيلي نقطة ثمينة تحت ظروف صعبة للغاية، في مباراة حبست أنفاس الجماهير حتى صافرة النهاية.
تحديات النقص العددي
بدأت المباراة بضغط هجومي من البنك الأهلي، لكن مجريات اللقاء تغيرت جذرياً في الدقيقة 15 بعد طرد حارس مرمى الإسماعيلي عبد الله جمال، بسبب لمسة يد متعمدة خارج منطقة الجزاء. هذا الطرد المبكر فرض على الجهاز الفني إجراء تغيير اضطراري سريع، حيث شارك عبد الرحمن محروس كبديل، ليلعب الفريق بعشرة لاعبين معظم فترات المباراة. ورغم ضغط المنافس، نجح البديل في الذود عن مرماه ببسالة، مستحقاً جائزة أفضل لاعب في اللقاء نظير نظافة شباكه.
إصرار الدراويش أمام البنك الأهلي
لم تتوقف معاناة الضيوف عند الطرد المبكر، بل تواصلت في الدقائق الأخيرة بعد إصابة قوية تعرض لها مروان حمدي، ليضطر الفريق لإكمال المواجهة بتسعة لاعبين فقط. ورغم هذا النقص، صمد الفريق أمام محاولات البنك الأهلي لكسر التعادل السلبي.
| الفريق | الرصيد النقطي | المركز |
|---|---|---|
| البنك الأهلي | 43 نقطة | الثاني |
| الإسماعيلي | 19 نقطة | الأخير |
تضمنت المباراة سلسلة من المواقف الحاسمة التي أثرت على مسار اللعب:
- طرد مبكر للحارس أربك حسابات الإسماعيلي التكتيكية.
- تألق لافت للحارس البديل عبد الرحمن محروس.
- إصرار دفاعي رغم خوض الفريق دقائق طويلة بـ10 لاعبين.
- إصابة مروان حمدي التي أنهت المباراة بتسعة لاعبين للفريق الضيف.
بهذه النتيجة، يرفع البنك الأهلي رصيده إلى 43 نقطة في المركز الثاني، بينما يظل الإسماعيلي عند 19 نقطة في قاع الترتيب. تعد هذه المباراة درساً في الروح القتالية، حيث أثبت لاعبو الإسماعيلي أن العزيمة قادرة على تعويض فارق العدد في أصعب الظروف، ليخرج الفريق بنقطة قد تكون غالية في مشوار البقاء بالدوري.



