صادم: عملية احترافية لتهريب أخطر السموم – ضبط 470 كيلو سيانيد مخبأة في أرز و 54 ألف قرص مخدر مموهة داخل غسالات!

في عملية أمنية نوعية تعكس كفاءة الأجهزة الرقابية، نجحت السلطات المختصة في إحباط محاولة تهريب شحنة ضخمة من المواد الكيميائية الخطرة والأدوية المقيدة. وتعد هذه العملية من بين الأبرز في سجلات الضبط التاريخية، حيث كشفت عن أساليب تمويه معقدة استخدمها المهربون لتهديد الأمن الوطني والإقليمي، عبر إخفاء الممنوعات باحترافية داخل شحنات تجارية عادية.

تفاصيل المواد المضبوطة

أعلنت مصلحة الجمارك في بيان رسمي عن حجم المضبوطات التي كان من الممكن أن تشكل خطراً جسيماً على الصحة العامة والبيئة حال نجاحها في العبور. وتضمنت الشحنة مواد كيميائية سامة تخضع لرقابة دولية مشددة، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الأدوية التي يُمنع تداولها دون إشراف طبي دقيق، ما يبرز أهمية تعزيز الرقابة والتفتيش على كافة المنافذ.

اقرأ أيضاً
سعر الدولار مقابل الدينار العراقي اليوم الخميس 7 مايو 2026 في المصارف

سعر الدولار مقابل الدينار العراقي اليوم الخميس 7 مايو 2026 في المصارف

نوع المادة الكمية المضبوطة
سيانيد الصوديوم 470 كيلو جرام
الكربون النشط 1100 كيلو جرام
حمض النتريك 105 لتر
أقراص سولبادين 54680 قرص

أساليب التمويه المستخدمة

سعى المهربون إلى استغلال وسائل النقل التجاري للتحايل على الإجراءات الأمنية، وهو ما يبرز التحديات اليومية التي يواجهها موظفو الجمارك. وقد اعتمدت العصابة على خطط مبتكرة لإخفاء سلع تهدد الأمن الوطني والإقليمي لضمان عدم كشفها عبر أجهزة الأشعة التقليدية:

  • تخبئة سيانيد الصوديوم داخل 47 كيس أرز.
  • إخفاء الكربون النشط ضمن 169 كيس أرز أخرى.
  • توزيع أقراص السولبادين داخل الغسالات وعلب المنظفات.
  • استخدام حقائب السفر لتمرير أدوية طبية متنوعة.
شاهد أيضاً
الأرز الخام المخصص للتصدير يُسجّل اتجاهات متباينة.

الأرز الخام المخصص للتصدير يُسجّل اتجاهات متباينة.

وفي تعليقه على الإنجاز، أكد مدير عام جمرك الوديعة، عبدالحق لحسن، أن هذه الضبطية تجسد التزام الحكومة بتطبيق القوانين الدولية والوطنية الصارمة. وأوضح أن يقظة الكوادر الجمركية كانت الفيصل في إحباط هذه المحاولة، مشدداً على أن الدولة لن تتهاون في حماية حدودها من أي خطر.

إن نجاح السلطات في تفكيك هذه الشبكة يؤكد مدى كفاءة الأجهزة الرقابية في حماية المجتمع من مخاطر التهريب غير القانوني. وتظل الرقابة الصارمة على المنافذ الحدودية هي الدرع الحصين لضمان استقرار البلاد، وقطع الطريق أمام أي محاولات تخريبية تستهدف زعزعة أمن المواطنين وسلامة صحتهم العامة.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد