بعد انتهاء دوامي، أذهب إلى الحقول.
تعمل قيادة الكومونة العسكرية في بينه جيانغ على تهيئة بيئة عمل نموذجية تضمن استقرار الضباط والجنود، مما ينعكس إيجاباً على أدائهم الميداني. ومن خلال تبني مبادرات فعالة لدعم الاقتصاد المحلي، أثبتت قوات الميليشيا الدائمة قدرتها على الموازنة بين المهام الدفاعية والإنتاج الزراعي، حيث تحولت هذه التشكيلات إلى ركيزة أساسية تدعم أمن المنطقة وتسهم في تنميتها الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.
التميز في الميدان والحقل
يُعد الجندي بوي فام كام نموذجاً للالتزام، فرغم التحديات التي واجهته في البداية، نجح في تحقيق إنتاجية زراعية متميزة عبر زراعة أرز “DS1” الياباني. وقد اعتمد في مسيرته على أسلوب علمي متطور، مع التركيز على التقنيات الحيوية لضمان جودة المحصول وتقليل التكاليف، ليحقق بذلك عوائد مالية مجزية تعزز استقراره الشخصي وتخدم أسرته.
بينما يبرز الجنديان كمثال على التفوق، يتضح تنوع المهام التي يؤديها أفراد الميليشيا:
- المشاركة في الدوريات الليلية لضمان الأمن والنظم المحلي.
- تطبيق تقنيات الزراعة الحديثة لزيادة الإنتاجية.
- المساعدة الفورية في حالات الطوارئ الطبيعية والكوارث.
- دعم الأسر المحتاجة والمساهمة في المبادرات المجتمعية.
تكامل الأدوار الاقتصادية
يتبع الجنود نهجاً عملياً في إدارة مواردهم، حيث يتم توظيف الآلات الزراعية المتطورة لتقليص نفقات العمالة وتوفير الوقت، ما سمح لهم بالتفرغ لواجباتهم العسكرية. يوضح الجدول التالي كيف أثرت الخبرة العملية على الكفاءة الإنتاجية في المواسم الزراعية المختلفة للجنود:
| الموسم | معدل الإنتاج للفدان |
|---|---|
| موسم الشتاء والربيع | 1 طن |
| موسم الصيف والخريف | 800 كيلوغرام |
علاوة على ذلك، يبرز التزام الجندي نغو هوانغ فوك، الذي استطاع من خلال تفوقه في زراعة الأرز دعم مسيرة شقيقته التعليمية، مما يعكس روح المسؤولية العالية التي يتحلى بها أفراد هذه القوات. إن هذه النماذج البشرية تساهم بفاعلية في تقوية النسيج الاجتماعي للمنطقة.
لقد غيرت مبادرات قيادة الكومونة العسكرية واقع العديد من الجنود، حيث أثبتت قوات الميليشيا الدائمة أن التفاني في الواجب الوطني لا يتعارض مع الطموح الشخصي. إن الجمع بين الانضباط العسكري والاجتهاد في الإنتاج أدى إلى استقرار معيشي للعديد من الأسر، مما يجعل هؤلاء الجنود قدوة يحتذى بها في خدمة المجتمع وبناء مستقبل البلاد.



