7 أزمات تُفجّر غضب مارسيل كولر داخل الأهلي.. كواليس صادمة لم يذكرها في مؤتمر مباراة إنبي
كشف الإعلامي كريم رمزي عن كواليس مثيرة خلف الأبواب المغلقة داخل القلعة الحمراء، مؤكداً أن غضب الدنماركي ييس توروب لم يأتِ من فراغ، بل كان تراكمًا لسلسلة من الأزمات. ورغم حديثه في المؤتمر الصحفي عقب مباراة إنبي، إلا أن هناك تفاصيل صادمة لم يذكرها المدرب، وتتعلق بسبع ملفات شائكة تسببت في إشعال التوتر داخل أروقة النادي.
أزمات فنية وإدارية متلاحقة
تُشير التقارير إلى وجود حالة من عدم الرضا لدى المدير الفني ييس توروب تجاه آلية إدارة ملف الصفقات، حيث يرى أن هناك تعارضاً بين رؤيته الفنية وقرارات لجنة الكرة. تتلخص أبرز هذه الأزمات في النقاط التالية:
- فشل التعاقد مع المهاجم “السوبر” الذي طلبه المدرب للارتقاء بخط الهجوم.
- ضم مدافعين جدد لا يتصدرون قائمة اختياراته الفنية المباشرة.
- فرض صفقات خارجية لم تكن ضمن حسابات الجهاز الفني الحالية.
- محاولات للتدخل في اختصاصاته الفنية ومركز بعض اللاعبين قبل المباريات الكبرى.
- رحيل أسماء واعدة وعدها المدرب بالفرصة، مقابل ضم عناصر لم يطلبها.
| الملف | سبب الأزمة |
|---|---|
| المهاجم السوبر | تجاهل ترشيحات المدرب |
| يوسف بلعمري | التعاقد بناءً على اعتبارات مالية |
| التدخلات | فرض الخطة والمراكز |
خلافات حول رحيل اللاعبين
لم تتوقف الصدمات عند التعاقدات الجديدة، بل امتدت لتشمل سياسة تسريح اللاعبين. فقد أبدى المدرب استياءه من رحيل عمر كمال ومحمد عبد الله بشكل مفاجئ، رغم أنه شخصياً كان قد وعدهما بمنحهما فرصة أكبر للمشاركة بعد تطور مستواهما. هذا التضارب في القرارات خلق حالة من التوتر داخل غرفة الملابس، خاصة بعدما شعر المدرب بتجاهل وعوده للاعبين أمام الفريق.
إن حالة الغضب الكامنة لدى ييس توروب تعكس فجوة متزايدة بين الإدارة والجهاز الفني، خاصة في ظل الأنباء التي تحدثت عن التلويح بفسخ التعاقد قبل مواجهات حاسمة. يبقى السؤال المطروح في الوسط الرياضي هو مدى قدرة الطرفين على تقريب وجهات النظر، لضمان استقرار الفريق في المرحلة الحساسة المقبلة من المنافسات.



