أطلق معهد Allen للذكاء الاصطناعي مجموعة حوسبة ضخمة لمشروع بقيمة 152 مليون دولار بدعم من Nvidia وNSF

شهد معهد ألين للذكاء الاصطناعي في سياتل تطوراً لافتاً مع بدء تشغيل نظامه الجديد للحوسبة فائقة الأداء. تأتي هذه الخطوة كركيزة أساسية في مشروع طموح يهدف لتطوير نماذج ذكاء اصطناعي مفتوحة المصدر تخدم البحث العلمي. بتمويل ضخم يبلغ 152 مليون دولار، تسعى هذه المبادرة إلى توفير أدوات تقنية متقدمة تفتح آفاقاً جديدة في مجالات حيوية تتجاوز نطاق التطبيقات التجارية التقليدية.

دعم الابتكار العلمي

يعد مشروع OMAI ثمرة تعاون استراتيجي تدعمه مؤسسة العلوم الوطنية وشركة Nvidia لضمان بقاء تقنيات الذكاء الاصطناعي في متناول المجتمع الأكاديمي. يركز المشروع بشكل أساسي على توظيف هذه القدرات الحاسوبية في ثلاثة مجالات علمية كبرى:

اقرأ أيضاً
“سامسونغ” تتحضر لإطلاق Galaxy Ring 2 مبكراً

“سامسونغ” تتحضر لإطلاق Galaxy Ring 2 مبكراً

  • علوم المواد وتطوير مركبات جديدة.
  • بحوث البيولوجيا والجينوم المتقدم.
  • مجالات الطاقة والاستدامة البيئية.

على عكس الشركات الكبرى التي تحتكر نماذجها، يلتزم المعهد بنهج “الذكاء الاصطناعي المفتوح”، حيث يتيح الكود المصدري والبيانات كاملة للباحثين حول العالم. يسهم هذا التوجه في تعزيز الشفافية وتطوير طرق تدريب أكثر كفاءة، مما يتيح للمجتمع العلمي فرصة البناء على نتائج الآخرين وتطوير نماذج متعددة الوسائط قادرة على فهم النصوص والفيديو وتحليل البيانات المعقدة بكفاءة عالية.

العنصر المواصفات التقنية
المعالج شرائح Nvidia Blackwell Ultra
الإدارة خدمات Cerascale السحابية
الهدف نماذج مفتوحة للبحث العلمي
شاهد أيضاً
لينوفو تطرح جهازها اللوحي ليجيون المخصص للألعاب بمعالج قوي وشاشة مدمجة – 25H

لينوفو تطرح جهازها اللوحي ليجيون المخصص للألعاب بمعالج قوي وشاشة مدمجة – 25H

آفاق البحث والتطوير

تخضع البنية التحتية لهذا المشروع لإدارة دقيقة لضمان أقصى استفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في حل معضلات الواقع. ومع استمرار العمل في تطوير عائلات النماذج الحالية مثل MOLMO وOLMO، يؤكد المسؤولون أن المرحلة القادمة ستشهد تركيزاً أكبر على بناء “عملاء” ذكاء اصطناعي متكاملين. هؤلاء العملاء سيتمكنون من التفاعل مباشرة مع المجتمعات العلمية، ما يقلص الفجوة بين الأبحاث النظرية والابتكارات التطبيقية على أرض الواقع.

يأتي هذا الإنجاز ليعزز مكانة المؤسسة كمركز رائد للأبحاث، مؤكداً استمرارية التزامهم بتقديم حلول مفتوحة ومستدامة. إن الاعتماد على هذه البنية التحتية القوية يعزز من قدرة الباحثين على استكشاف آفاق تقنية جديدة، مما يشير إلى مرحلة واعدة في تطور البحث العلمي القائم على التقنيات الرقمية المتقدمة التي تخدم البشرية وتدفع عجلة الاكتشافات العلمية إلى الأمام.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد