«فيفو» توسع المنافسة في التصوير المحمول بإطلاق X300 Ultra
كشفت شركة vivo عن هاتفها الجديد X300 Ultra، في أول طرح عالمي لسلسلة X، مع تركيز واضح على قدرات التصوير والفيديو الموجهة لصناع المحتوى والمستخدمين المهتمين بالتصوير الاحترافي عبر الهواتف الذكية.
ويأتي الهاتف مزودًا بمنظومة تصوير تحمل عدسات ZEISS، تشمل ثلاث عدسات بأطوال بؤرية 85 ملم و35 ملم و14 ملم، إلى جانب دعم ملحقات تكبير تصل إلى ما يعادل 400 ملم، في خطوة تستهدف تعزيز قدرات التصوير البعيد والتصوير السينمائي عبر الأجهزة المحمولة.
كما يضم الجهاز كاميرا مقربة بدقة 200 ميغابكسل مع تقنيات تثبيت متقدمة، تدعم تتبع الأجسام المتحركة بسرعة تصل إلى 60 إطارًا في الثانية، بينما تعتمد الكاميرا الرئيسية على مستشعر مخصص لتحسين الأداء في ظروف الإضاءة المنخفضة. وتوفر العدسة الواسعة بزاوية 14 ملم تصويرًا بزوايا عريضة مع تقليل التشوهات البصرية المعتادة في هذا النوع من العدسات.
وفي جانب معالجة الصور، قالت الشركة إن الهاتف يعتمد على نظام ألوان جديد يستخدم مستشعرات متعددة الطيف لتحليل الإضاءة المحيطة وتحسين دقة الألوان وتدرجات الظلال، مع توفير أنماط تصوير مستوحاة من الكاميرات الكلاسيكية وإمكانية تخصيص الإعدادات اللونية.
ويدعم X300 Ultra تصوير الفيديو بدقة 4K بمعدل 120 إطارًا في الثانية، إضافة إلى تسجيل 10-bit Log وتقنية Dolby Vision، مع وضع تصوير احترافي يوفر تحكمًا يدويًا بالإعدادات ودعم ملفات LUT ثلاثية الأبعاد لمعاينة الألوان أثناء التصوير. كما زود الهاتف بنظام تسجيل صوتي رباعي الميكروفونات لتحسين عزل الضوضاء والتركيز على الصوت الرئيسي.
ويعمل الهاتف بمعالج Snapdragon 8 Elite Gen 5، إلى جانب شريحة معالجة صور مخصصة، مع بطارية بسعة 6600 ميلي أمبير تدعم الشحن السريع بقدرة تصل إلى 100 واط. كما يأتي بشاشة بدقة 2K عالية السطوع، ومقاومة للماء والغبار وفق معايير معتمدة.
ويعكس إطلاق الهاتف تصاعد المنافسة بين شركات الهواتف الذكية في مجال التصوير المحمول، مع توجه متزايد نحو دمج تقنيات الكاميرات الاحترافية داخل الأجهزة المحمولة، في ظل تنامي الاعتماد على الهواتف في إنتاج المحتوى المرئي.



