«لعنة الهدف الواحد».. هل يلدغ الزمالك اتحاد العاصمة بسلاح 2019 الكربوني؟
«لعنة الهدف الواحد».. هل يلدغ الزمالك اتحاد العاصمة بسلاح 2019 الكربوني؟
تتجه بوصلة التاريخ لتشير إلى طريق مألوف لعشاق القلعة البيضاء؛ فبينما يسيطر القلق على البعض، بعد الخسارة بهدف نظيف في الجزائر أمام اتحاد العاصمة، تستحضر ذاكرة «ميت عقبة» سيناريوهات درامية انتهت بمنصات التتويج.
يجد الزمالك الذي اعتاد ترويض المستحيل، نفسه أمام «سيناريو كربوني»، يعيد للأذهان ذكريات عام 2019، حين تحول اليأس إلى صرخة انتصار دوت في أرجاء القارة.
«نسخة 2019».. عندما انحنى بركان المغرب في القاهرة
يوجد تشابه مذهل بين الظروف الحالية، وما حدث في نهائي الكونفدرالية قبل سنوات، وتحديدا في نسخة 2019، حينها سقط الزمالك في ذهاب النهائي أمام نهضة بركان المغربي، بهدف نظيف في الدقائق الأخيرة، وعاد الجميع ليشكك في قدرة «الأبيض» على التعويض.
لكن في لقاء الإياب ببرج العرب، استمد الزمالك قوته من لعنة الهدف الواحد، ونجح في معادلة النتيجة قبل أن تحسم ركلات الترجيح اللقب الغالي، وهو ما يمنح كتيبة معتمد جمال عقيدة قتالية، بأن التأخر بهدف في الذهاب هو مجرد فخ نصبه التاريخ للمنافس.
«إحصائيات الريمونتادا».. القاهرة لا تعرف المستحيل
تؤكد الأرقام التاريخية، أن الزمالك يحول ستاد القاهرة إلى «مقبرة» لأحلام الضيوف، الذين يكتفون بهدف وحيد ذهابا، خاصة أن إحصائيات الفريق في الأدوار الإقصائية، تشير إلى قدرة هجومية كاسحة في مباريات الإياب؛ إذ يتجاوز معدل تسجيل الفريق الهدفين في المباراة الواحدة، عند اللعب تحت ضغط التعويض.
هذه «الريمونتادا» القارية لم تكن وليدة الصدفة، بل هي نتاج ضغط جماهيري يربك حسابات أي منافس مهما بلغت قوته الدفاعية.
«القوة الدافعة».. تحويل الضغط إلى انفجار هجومي
والزاوية الأهم في هذا السيناريو الكربوني، هي الحالة النفسية للاعبين، فخسارة الذهاب بهدف واحد، تضع الفريق في حالة «استنفار فني» قصوى؛ إذ لا مجال للحذر الزائد.
ومن المتوقع أن يدخل الزمالك موقعة يوم السبت المقبل، بنفس الروح التي واجه بها بطل المغرب، معتمدا على الكرات الطولية والضغط العالي لخلخلة دفاع اتحاد العاصمة.



