راشد بن حمدان: نواصل ترسيخ التميز التعليمي ودعم النماذج المبدعة في الميدان
كرّم الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم الرئيس الأعلى لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، أمس، 71 فائزاً في دورة الجوائز التربوية للمؤسسة على المستوى المحلي والخليجي، والجائزة الدولية للأبحاث التطبيقية في مجال رعاية الموهوبين، والجائزة الدولية للمبادرات المدرسية في مجال رعاية الموهوبين، وجائزة حمدان/الألكسو للبحث التربوي المتميز، وجائزة حمدان/الألكسو للابتكارات الرقمية في التعليم، وجاء ذلك في احتفال أُقيم في قاعة راشد في مركز دبي التجاري العالمي.وأعلن الشيخ راشد بن حمدان خلال الحفل، عن إطلاق مبادرة لتكريم أسر الطلبة الإماراتيين الفائزين بجائزة «الطالب المتميز»، تقديراً لدور الأسرة في صناعة التفوق وبناء جيل مبدع، خلال تكريمهم بالجوائز التربوية في هذه الدورة، وقال: «شكراً لكل أسرة واعية تصنع الفارق في تنشئة أبناء متميزين»، مؤكداً أن الأسرة شريك رئيس في بناء جيل قادر على خدمة الوطن والمجتمع بكفاءة واقتدار».وقال إن تخصيص عام 2026 ليكون «عام الأسرة»، يعكس المكانة المحورية للأسرة، باعتبارها الحاضنة الأولى للتفوق والتميز، مؤكداً حرص المؤسسة على تعزيز مفهوم التميز داخل الأسرة، وغرس القيم الأصيلة في الأجيال الجديدة.وأكد الشيخ راشد بن حمدان، أن المؤسسة تواصل ترسيخ ثقافة التميز التعليمي، ودعم النماذج المبدعة في الميدان التربوي، مشيراً إلى أن الدورة الحالية شهدت تكريم 71 فائزاً ضمن مختلف فئات الجوائز التربوية المحلية والخليجية والدولية.وقال: «نعود اليوم في إشراقة جديدة مع التميز التربوي، هذه المناسبة السنوية التي نحتفي فيها بالإنجاز والإبداع والتفوق في ميادين التعليم والمعرفة»، موضحاً أن قائمة الفائزين ضمت فائزاً بالجائزة الدولية للأبحاث التطبيقية في مجال رعاية الموهوبين، وفائزاً بالجائزة الدولية للمبادرات المدرسية في مجال رعاية الموهوبين، إلى جانب ثلاثة فائزين بجائزة حمدان/الألكسو للبحث التربوي المتميز، وثلاثة فائزين بجائزة حمدان/الألكسو للابتكارات الرقمية في التعليم في دورتها الأولى، إضافة إلى 63 فائزاً بالجوائز التربوية على المستويين المحلي والخليجي.الفائزونوتفصيلاً، شملت قائمة الفائزين لهذا العام فائزاً واحداً بالجائزة الدولية للأبحاث التطبيقية في مجال رعاية الموهوبين، وفائزاً واحداً بالجائزة الدولية للمبادرات المدرسية في مجال رعاية الموهوبين، إلى جانب ثلاثة فائزين بجائزة حمدان/الألكسو للبحث التربوي المتميز، وثلاثة فائزين بجائزة حمدان/الألكسو للابتكارات الرقمية في التعليم في دورتها الأولى، فضلاً عن 63 فائزاً ضمن الجوائز التربوية على المستويين المحلي والخليجي.
منارة خليجية
من جانبه، أكد الدكتور محمد آل مقبل المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج، أن الاحتفاء بالتميز والإبداع في الميدان التربوي، يعكس أهمية دعم المدارس والمعلمين والطلاب الذين جعلوا من العلم رسالة، ومن الاجتهاد طريقاً للنجاح، مشيراً إلى أن مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية أصبحت منارة خليجية رائدة في ترسيخ ثقافة الجودة والتميز، ودعم الكفاءات التربوية.وبدوره، أكد معالي حميد القطامي رئيس مجلس أمناء مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، فخر المؤسسة بمواصلة نهجها في تكريم أصحاب الإنجاز والتميز في القطاع التعليمي، مشيراً إلى أن هذا التكريم يجسد رسالة المؤسسة في دعم الجودة والابتكار والارتقاء بالممارسات التعليمية. وأوضح أن الحفل يمثل محطة متجددة في مسيرة المؤسسة، التي تواصل ترسيخ إرث المغفور له، الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، وإيمانه بأهمية الاستثمار في الإنسان والمعرفة لصناعة المستقبل، لافتاً إلى أن المؤسسة تحتفي اليوم بنماذج ملهمة من التربويين والطلبة والمؤسسات التي قدمت إسهامات نوعية، وأسهمت في تطوير بيئات تعليمية أكثر ابتكاراً وقدرة على مواكبة متطلبات التنمية.وأضاف القطامي أن جوائز المؤسسة نجحت منذ تأسيسها في بناء منصة رائدة لاكتشاف المتميزين، وتحفيز الطاقات الخلاقة على المستويين المحلي والدولي، مؤكداً أن تنوع المشاركات واتساع نطاقها، يعكسان المكانة المرموقة التي تحظى بها المؤسسة، ودورها في دعم التميز التعليمي، وتشجيع المبادرات المؤثرة في المجتمعات التعليمية.وقال الدكتور إبراهيم النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في دولة قطر، في تصريح خاص لـ «البيان»، أن الجائزة تمثل منصة تربوية رائدة، تحظى باهتمام واسع من المعلمين والطلبة على مستوى الوطن العربي، مشيراً إلى حرص دولة قطر على المشاركة فيها سنوياً منذ انطلاق دورتها الأولى، لما تمثله من قيمة كبيرة في دعم التميز، وتحفيز الإبداع داخل الميدان التعليمي.


