تقرير: جهاز MacBook Neo تسبب عن طريق الخطأ في بناء Google Book الجديد

أعادت “غوغل” إشعال المنافسة في سوق الحواسيب المحمولة بعد إعلانها عن منصة جديدة تحمل اسم “Googlebook”، وهي أجهزة تصفها الشركة بأنها حاسبات تعتمد على الذكاء الاصطناعي أولاً، مع تكامل عميق مع جيميناي ونظام أندرويد وعدد من المزايا البرمجية الذكية.لكن الإعلان أثار تساؤلات حول ما إذا كانت الخطوة تمثل تطوراً طبيعياً لأجهزة Chromebook، أم أنها جاءت كرد فعل مباشر على النجاح الذي حققته “أبل” مع جهازها منخفض التكلفة “MacBook Neo”.”أبل” أعادت إحياء فكرة الحاسوب الاقتصاديوبحسب مراقبين، فإن “MacBook Neo” نجح في جذب شريحة جديدة من المستخدمين الذين لم يكونوا يفكرون سابقاً في شراء أجهزة ماك بوك بسبب ارتفاع أسعارها.فقدمت “أبل” جهازاً يحتفظ بعناصر القوة التي اشتهرت بها سلسلة ماك بوك إير، مثل عمر البطارية الطويل والأداء الجيد والتصميم الخفيف، لكن بسعر أكثر قرباً من المستخدمين العاديين والطلاب، بحسب تقرير نشره موقع “phonearena” واطلعت عليه “العربية Business”.ويرى البعض أن “غوغل” لاحظت عودة الاهتمام بفئة الحواسيب البسيطة والعملية، ما دفعها إلى محاولة إعادة تقديم مفهوم Chromebook بشكل أكثر تطوراً وجاذبية.“Googlebook” يضع الذكاء الاصطناعي في قلب التجربةتركز “غوغل” بشكل واضح على جعل الذكاء الاصطناعي محور تجربة الاستخدام في “Googlebook”، عبر دمج مساعد جيميناي في مختلف وظائف النظام.ومن أبرز المزايا التي كشفت عنها الشركة ميزة “Magic Pointer”، وهي مؤشر ذكي مدعوم من “ديب مايند”، يتيح تنفيذ إجراءات ذكية بمجرد تمرير المؤشر فوق عناصر معينة.فعلى سبيل المثال، يمكن للمؤشر اقتراح إنشاء حدث في التقويم عند المرور فوق تاريخ، أو التفاعل مع عناصر معروضة على الشاشة بشكل سياقي.هل يحتاج المستخدمون فعلاً إلى حاسوب ذكاء اصطناعي؟ورغم أن بعض المزايا تبدو واعدة، فإن التساؤلات لا تزال قائمة حول ما إذا كان المستخدمون يريدون بالفعل أن تتحول حواسيبهم إلى آلات ذكاء اصطناعي قبل أن تكون أجهزة كمبيوتر تقليدية.كما يرى محللون أن كثيراً من المزايا التي استعرضتها “غوغل” تعتمد على البرمجيات أكثر من العتاد نفسه، ما قد يسهّل على المنافسين تقليدها أو تقديم بدائل مشابهة مستقبلاً.”أبل” متأخرة.. و”غوغل” تستغل الفرصةويأتي تحرك “غوغل” في وقت تواجه فيه “أبل” انتقادات متزايدة بسبب تأخرها النسبي في سباق الذكاء الاصطناعي، مقارنة بشركات مثل “غوغل” و”مايكروسوفت” التي دمجت تقنيات الذكاء الاصطناعي في معظم منتجاتها وخدماتها.ورغم إطلاق “أبل” لمنصة Apple Intelligence، فإن كثيراً من المستخدمين لا يزالون غير مقتنعين بأهمية مزايا الذكاء الاصطناعي في الهواتف والحواسيب.السعر قد يحسم المعركةويبقى التحدي الأكبر أمام “Googlebook” هو السعر، إذ إن نجاح أي منصة جديدة في هذه الفئة يعتمد بشكل أساسي على تقديم قيمة قوية مقابل التكلفة.وفي حال بالغت “غوغل” في تسعير أجهزتها الجديدة، فقد تجد نفسها أمام صعوبة كبيرة في إقناع المستخدمين بالتخلي عن أجهزة Chromebook التقليدية أو المنافسين الأكثر شهرة في السوق.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد