الذكاء الاصطناعي من “غوغل” لدعم العلماء
يسمح ذكاء “غوغل” الاصطناعي بتوليد الفرضيات (Getty)
كشفت شركة غوغل النقاب عن مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي لدعم العلماء في الأبحاث والتجارب العلمية، وذلك لتوسيع نطاق ودقة الاستكشاف العلمي. وصُممت هذه الأدوات للمساعدة في تسريع الخطوات الأساسية للمنهج العلمي. ولأن العمل اليدوي في البحث العلمي قد يستغرق أسابيع أو شهوراً، يَعِد الذكاء الاصطناعي بتجاوز هذه العقبة من خلال معالجة المهام المعقدة، ما سيتيح للباحثين التركيز على تحديد ومعالجة مشكلات أهم.
وتقول “غوغل” إن ذكاءها الاصطناعي بات قادراً على مساعدة الباحثين في استخدام الدردشة للكشف عن الفروق الدقيقة، وإنشاء مواد عالية الدقة مثل التقارير، وعروض الشرائح، والرسوم البيانية، والملخصات الصوتية والمرئية، وكذلك تجميع نتائج الأبحاث، وتحديد الثغرات البحثية، واكتشاف فرص جديدة.
ويسمح ذكاء “غوغل” الاصطناعي بتوليد الفرضيات، من خلال “مسابقة أفكار” متعددة العوامل لتوليد الفرضيات ومناقشتها وتقييمها. ولضمان الدقة يتم التحقق من صحة الادعاءات بشكل دقيق، وتُدعم بمراجع قابلة للنقر. ووفّرت الشركة محرك بحث تفاعلي يولّد ويقيّم آلاف المتغيرات البرمجية بالتوازي؛ وهذا يتيح للعلماء اختبار مناهج معقدة مثل التنبؤ بالطاقة الشمسية أو علم الأوبئة، والتي كانت تستغرق شهوراً لتحليلها يدوياً. كذلك، أتاحت الشركة أداة تبحث في الأدبيات العلمية، وتنظّم النتائج في جداول قابلة للبحث لتحليلها جنباً إلى جنب.
وتوضح “غوغل” في مدونتها أن “حلولنا المصممة خصيصاً للمؤسسات في مجال البحث والتطوير العلمي والصناعي تستخدمها بالفعل مجموعة من الشركاء في مرحلة المعاينة الخاصة لتحقيق تأثير ملموس”، ومن بينها شركات مثل “باسف”، أكبر منتج للكيماويات في العالم، وكذلك المختبرات الوطنية الأميركية. وقد شرعت “غوغل” تدريجياً في فتح الوصول إلى هذه الميزات، ووفرت موقع labs.google/science للتسجيل.



