وزير التربية: أبطال ‘تحدي القراءة العربي’ يمثلون نموذجاً …
-رعى الحفل الختامي لتصفيات المسابقة وأشاد بوعيهم وثقافتهم العالية وقدرتهم المتميزة على التعبير-الطبطبائي: القراءة السبيل الأهم لبناء العقول وصناعة أجيال قادرة على مواجهة تحديات المستقبل-مبادرة “طفل يقرأ” تستهدف تنمية المهارات اللغوية المبكرة وتعزيز التفاعل الشفهي للأطفال- السفير الإماراتي: “تحدي القراءة” أصبح أكبر مشروع قرائي عربي عالمياً- أكثر من 300 ألف طالب وطالبة من مدارس الكويت شاركوا في الموسم العاشر للمسابقة – الخالدي: المسابقة من أبرز المبادرات الثقافية لتنمية مهارات الطلبة وتعزيز القراءة- مشاركة 1895 مشرفاً ومشرفة و797 مدرسة كويتية في “التحدي” بالكويت- البراك: تنظيم 149 فعالية قرائية وإتمام قراءة نصف مليون كتاب ضمن مبادرة التحدي بالكويت- نور الكندري تتوج بلقب بطلة تحدي القراءة العربي وتمثل الكويت في نهائيات دبي- عبدالله المطيري يحصد المركز الأول لفئة ذوي الهمم ضمن مدارس التربية الخاصة- ثانوية “اليرموك – بنات” تتصدر المدارس المتميزة وبدور الأصقه تحصد لقب المشرف المتميزأكد وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي أن أبطال دولة الكويت في مسابقة “تحدي القراءة العربي” من الطلبة والمشرفين يمثلون نموذجاً مشرفاً للوطن، مشيداً بوعيهم وثقافتهم العالية وقدرتهم المتميزة على التعبير والمناقشة، ومؤكداً أن القراءة تمثل السبيل الأهم لبناء العقول وصناعة أجيال واعية قادرة على مواجهة تحديات المستقبل.جاء ذلك خلال رعايته وحضوره الحفل الختامي لتصفيات “تحدي القراءة العربي” في موسمه العاشر على مستوى مدارس دولة الكويت، والذي أُقيم على مسرح وزارة التربية، بحضور سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى دولة الكويت الدكتور مطر حامد النيادي، ومدير إدارة البرامج والمبادرات في مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” الدكتور فوزان الخالدي، إلى جانب عدد من القيادات التربوية، حيث شهد الحفل تكريم نخبة من الطلبة والمشرفين المتميزين.ووجّه الوزير الطبطبائي شكره وتقديره إلى المعلمين والموجهين والمشرفين القائمين على المسابقة، مثمناً جهودهم في دعم الطلبة طوال فترة التصفيات، ومتمنياً لهم دوام التوفيق والنجاح في المواسم المقبلة.وأشار إلى أن مبادرة “طفل يقرأ”، المنضوية تحت مظلة مشروع “تحدي القراءة العربي”، تستهدف مرحلة رياض الأطفال بهدف تنمية المهارات اللغوية المبكرة لدى الطفل من خلال القصة وتعزيز التفاعل الشفهي.من جانبه، قال سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى دولة الكويت الدكتور مطر النيادي إن مبادرة “تحدي القراءة العربي” تجسد رؤية قيادة دولة الإمارات وحرصها على بناء جيل عربي قارئ ومتمسك بلغته وهويته، مؤكداً أن المبادرة أصبحت أكبر مشروع قرائي عربي على مستوى العالم منذ انطلاقها عام 2015، وأسهمت في ترسيخ ثقافة القراءة باللغة العربية وتعزيز مكانتها لغةً للعلم والفكر والمعرفة.وأضاف أن الدورة العاشرة شهدت مشاركة غير مسبوقة تجاوزت 40 مليون طالب وطالبة من مختلف أنحاء الوطن العربي، بما يمثل نحو 48 في المئة من إجمالي طلبة التعليم العام عربياً.وأشاد النيادي بالمشاركة الكويتية الفاعلة، مبيناً أن أكثر من 300 ألف طالب وطالبة من مدارس دولة الكويت شاركوا في الدورة الحالية، وقدموا نماذج متميزة في الاجتهاد والإبداع، بما يعكس اهتمام الكويت بدعم الثقافة والمعرفة وتنمية مهارات الطلبة.بدوره، أكد مدير إدارة البرامج والمبادرات في مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” الدكتور فوزان الخالدي أهمية مسابقة “تحدي القراءة العربي” باعتبارها إحدى أبرز المبادرات الثقافية والمعرفية التي تسهم في تنمية مهارات الطلبة وترسيخ حب القراءة لديهم، وتشجيعهم على توسيع مداركهم العلمية والثقافية.وأوضح أن المسابقة جاءت ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز المعرفة وصناعة جيل قارئ قادر على الإبداع والمنافسة، مشيراً إلى أن نحو 1895 مشرفاً ومشرفة، وأكثر من 300 ألف طالب وطالبة، إلى جانب 797 مدرسة كويتية، شاركوا في التحدي على مستوى دولة الكويت.من جهته، قال المنسق العام لمسابقة “تحدي القراءة العربي” في دولة الكويت عبدالله ناصر البراك إن القراءة مشروع مستدام، ونشر الثقافة واجب وطني لنهضة كويت المستقبل، لافتاً إلى تنظيم 149 فعالية للقراءة ضمن المبادرة في الكويت، وإتمام قراءة نصف مليون كتاب، إلى جانب مشاركة 300 ألف طالب منذ انطلاق فعاليات المبادرة.وشهد الحفل تتويج الطالبة نور الكندري من مدرسة حومة الابتدائية – بنات بلقب بطلة “تحدي القراءة العربي” على مستوى دولة الكويت للموسم العاشر، بعد حصولها على المركز الأول، لتمثل الكويت في المسابقة النهائية المقرر إقامتها في دبي.كما فاز الطالب عبدالله المطيري بالمركز الأول عن فئة ذوي الهمم من مدارس التربية الخاصة، فيما حققت ثانوية اليرموك – بنات التابعة لمنطقة العاصمة التعليمية المركز الأول على مستوى المدارس، ونالت الموجهة الفنية لمادة الفلسفة في منطقة الأحمدي التعليمية بدور الأصقه المركز الأول عن فئة المشرف المتميز.

