الإمارات وصربيا توقعان تعاوناً لتمكين الأسرة وحماية الطفل
وضع إطاراً مشتركاً في السياسات السكانية والديموغرافية
27 مايو 2026 00:47 صباحًا
|
آخر تحديث:
27 مايو 00:48 2026
الخلاصة
الإمارات وصربيا توقعان اتفاقية لتمكين الأسرة وحماية الطفل وتبادل الخبرات بسياسات ديموغرافية تدعم الخصوبة والطفولة والتوازن وتضامن الأجيال
وقّعت وزارة الأسرة اتفاقية تعاون مع وزارة رعاية الأسرة والديموغرافيا في جمهورية صربيا، بشأن صون وتمكين الأسرة وحماية الطفل، وذلك في إطار تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات السياسات الأسرية والديموغرافية، بما يدعم استقرار الأسرة ويعزز جودة الحياة المجتمعية في البلدين.جاء ذلك خلال مشاركة سناء بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة، في المؤتمر الدولي للخبراء «One Heart More»، الذي عُقد في العاصمة الصربية بلغراد يومي 24 و25 مايو الجاري بمشاركة نخبة من صناع القرار وممثلي المؤسسات والمنظمات الدولية والمتخصصين والخبراء الدوليين في مجالات الرعاية الصحية والسياسات الأسرية والمجتمعية.وقّع الاتفاقية كل من سناء بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة، ويلينا زاريتش كوفاتشيفيتش، وزيرة رعاية الأسرة والديموغرافيا في صربيا بحضور أحمد حاتم برغش المنهالي، سفير دولة الإمارات لدى جمهورية صربيا، وعدد من المسؤولين وممثلي الجهات المعنية من الجانبين.وتهدف الاتفاقية إلى وضع إطار للتعاون المشترك بين الجانبين في مجالات السياسات السكانية والديموغرافية، وتعزيز المبادرات الداعمة للخصوبة والتوازن بين الحياة المهنية والمسؤوليات الأسرية، ودعم نمو الطفولة المبكرة، إلى جانب تعزيز مشاركة المجتمع في رعاية الأطفال وكبار السن، ودعم رفاه الأسرة وتماسكها، ورصد آثار الشيخوخة على الحياة الأسرية، وتعزيز التضامن بين الأجيال داخل الأسرة والمجتمع، والتعاون في المجالات المرتبطة بالصحة الإنجابية والقدرة الديموغرافية.وأكدت سناء سهيل أن توقيع الاتفاقية يعكس التزام دولة الإمارات بتعزيز الشراكات الدولية الهادفة إلى تطوير منظومة العمل الأسري والمجتمعي، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في مجالات تمكين الأسرة وحماية الطفل والسياسات الديموغرافية، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر استقراراً وتماسكاً واستدامة، مشيرةً إلى أن هذا التوجه يأتي في إطار الرؤية الاستشرافية للقيادة الحكيمة التي تضع الأسرة في صميم أولوياتها الوطنية باعتبارها الركيزة الأساسية لاستقرار المجتمع وتنميته. وقالت إن دولة الإمارات تواصل جهودها في تطوير منظومة متكاملة لدعم الأسرة وتعزيز جودة الحياة المجتمعية، من خلال سياسات ومبادرات نوعية تستهدف رفع كفاءة الخدمات الاجتماعية، وتوسيع نطاق الحلول المبتكرة لمواكبة التغيرات الاجتماعية والديموغرافية المتسارعة، بما ينسجم مع مستهدفات «عام الأسرة» والأجندة الوطنية لنمو الأسرة 2031 التي تشكّل إطاراً وطنياً لتكامل الجهود وتوجيه السياسات نحو تعزيز استقرار الأسرة وتمكينها.من جانبها، قالت يلينا زاريتش، إن توقيع مذكرة التفاهم يعد انطلاقة جديدة وفصلاً واعداً في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين، يرتكز على الاستثمار في أثمن ما تمتلكه المجتمعات من أسرٍ وأطفال، والعمل من أجل بناء مستقبل ديموغرافي مستدام للأجيال القادمة.وأكدت أن هذه الخطوة تأتي في وقت تواصل فيه دولة الإمارات ترسيخ مكانتها العالمية وريادتها في تطوير الحلول المبتكرة وبناء منظومات متقدمة لدعم تنمية الأسرة، بالتوازي مع الجهود المكثفة التي تبذلها جمهورية صربيا لتطوير سياسات سكانية استراتيجية، وتهيئة بيئة داعمة ومحفزة للآباء والأمهات.وقالت إن هذه الاتفاقية توفر إطاراً لتوحيد الجهود وتبادل الخبرات والعمل المشترك على تطوير سياسات تسهم بصورة مباشرة في تعزيز الأمن الاقتصادي للأسر، وتحقيق توازن أفضل بين الحياة المهنية والحياة الأسرية.كما التقت سناء سهيل، خلال مشاركتها في المؤتمر الدولي للخبراء الذي عُقد في العاصمة الصربية بلغراد، الدكتور جورو ماتسوت، رئيس وزراء صربيا، بحضور أحمد حاتم المنهالي، سفير دولة الإمارات في بلغراد، وجرى خلال اللقاء بحث التعاون بين البلدين.



