اتحاد الغولف يطلق استراتيجية طموحة لصناعة أبطال المستقبل

أكد اتحاد الإمارات للغولف حرصه على مواصلة تنفيذ خططه التطويرية والاستراتيجية الهادفة إلى توسيع قاعدة انتشار اللعبة، وصناعة جيل جديد من اللاعبين واللاعبات القادرين على تمثيل الدولة بصورة مشرفة في المحافل الإقليمية والدولية، من خلال إطلاق حزمة من البرامج والمبادرات النوعية التي تستهدف الفئات العمرية الصغيرة والواعدة في مختلف إمارات الدولة.وكشف الاتحاد عن استراتيجية طموحة ترتكز على الاستثمار في المواهب الناشئة، وتعزيز حضور اللعبة في المؤسسات التعليمية، عبر برنامج متكامل يتم تنفيذه في أكثر من 26 مدرسة على مستوى الدولة، بالتعاون والتنسيق مع قطاعي التعليم الحكومي والخاص، بما يسهم في ترسيخ ثقافة ممارسة رياضة الغولف بين الأجيال الجديدة، وفتح المجال أمام اكتشاف المواهب الواعدة وصقل قدراتها وفق أحدث الأساليب الفنية والتدريبية.وفي إطار رؤيته المستقبلية، أعلن الاتحاد عن إطلاق برنامج «صقور المستقبل»، الذي يمثل إحدى الركائز الأساسية في خطط التطوير المقبلة، ويهدف إلى إعداد جيل من اللاعبين واللاعبات يمتلك المقومات الفنية والبدنية والذهنية للانتقال إلى مراحل متقدمة من المنافسة والاحتراف.ويعكس البرنامج التوجه الاستراتيجي للاتحاد نحو بناء قاعدة قوية ومستدامة للعبة، من خلال توفير بيئة رياضية متكاملة تتيح للمواهب الشابة فرص التدريب والتطوير والمشاركة في البطولات المحلية والخارجية، بما يعزز من فرص صناعة أبطال قادرين على المنافسة بأداء عالمي.ووصف اللواء طيار «م» عبدالله السيد الهاشمي الجهود التي يضطلع بها الاتحاد بأنها تنبع من إيمان راسخ بأهمية الاستثمار في العنصر البشري، والعمل على اكتشاف المواهب وصقلها منذ المراحل العمرية المبكرة، مؤكداً أن نشر اللعبة وتوسيع قاعدة الممارسين يمثلان أهم المحاور التي تسهم في نقل اللاعبين من مرحلة الهواية إلى الاحتراف.وأشار إلى أن البطولات والبرامج التي نظمها الاتحاد خلال السنوات الماضية كشفت وجود مستويات فنية واعدة ومتميزة، الأمر الذي يمنح الاتحاد دافعاً كبيراً لمواصلة العمل وفق رؤية استراتيجية واضحة، تستهدف رفع أعداد الممارسين للعبة إلى أكثر من 500 لاعب ولاعبة خلال المرحلة المقبلة.وأضاف الهاشمي أن الاتحاد نجح عبر مبادراته التحفيزية والتشجيعية في توفير بيئة مناسبة للاعبين واللاعبات تساعدهم على تطوير مستوياتهم الفنية، واكتساب الخبرات التي تؤهلهم للانتقال إلى مرحلة الاحتراف، بما يعزز من قدراتهم التنافسية على المستويات كافة.وأوضح الهاشمي أن الاتحاد يتطلع خلال السنوات المقبلة إلى الوصول لأكثر من 5 لاعبين محترفين يمتلكون القدرة على تمثيل الإمارات في البطولات الخارجية الكبرى، والمنافسة على تحقيق الإنجازات والصعود إلى منصات التتويج، بما ينسجم مع النهضة الرياضية الشاملة التي تشهدها الدولة في مختلف الألعاب الرياضية.وأكد الهاشمي أن هذه الطموحات تستند إلى خطط عمل مدروسة وبرامج تطويرية متقدمة، تشمل الجوانب الفنية والإدارية والتنظيمية، إلى جانب الاستفادة من أحدث المناهج العالمية في التدريب والتأهيل.وشدد رئيس اتحاد الغولف على أن المرحلة المقبلة ستشهد كذلك مواصلة العمل على تطوير منظومة التدريب والتحكيم، عبر برامج حديثة ومتطورة تسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة تمتلك الكفاءة والخبرة اللازمة لدعم مسيرة اللعبة، وتحقيق أعلى معايير الجودة والاحترافية.وأشار الهاشمي إلى أن اتحاد الإمارات للغولف ينظر بتفاؤل كبير إلى المستقبل، في ظل الدعم اللامحدود الذي تحظى به الرياضة الإماراتية، والاهتمام المتواصل بتطوير المواهب الوطنية، الأمر الذي يعزز من فرص تحقيق نقلة نوعية لرياضة الغولف الإماراتية، وترسيخ مكانتها على الساحتين الإقليمية والدولية.ويؤكد اتحاد الإمارات للغولف من خلال استراتيجيته الجديدة أن المرحلة المقبلة تحمل الكثير من المؤشرات الإيجابية والطموحات الكبيرة، الهادفة إلى صناعة جيل إماراتي متميز في رياضة الغولف، قادر على مواصلة مسيرة التطور والنجاحات، وترجمة الدعم الكبير الذي تحظى به الرياضة الإماراتية إلى إنجازات مشرّفة تعكس المكانة المتقدمة للدولة على خريطة الرياضة العالمية

كاتب المقال

تعتبر سارة أحمد واحدة من الأصوات المميزة في فريقنا الرياضي، حيث تقدم تغطيات شاملة وتحليلات فنية للمباريات. تهتم بإبراز دور المرأة في الرياضة وتحرص على نقل الأخبار من منظور مختلف يعكس روح الفريق. مقالات سارة تجمع بين الاحترافية والأسلوب السلس، مما يجعلها محببة لدى جمهور الموقع.