«نادي العمالقة الصغار».. أصغر 15 لاعبا غيروا تاريخ كأس العالم للأبد بأهدافهم التاريخية

«نادي العمالقة الصغار».. أصغر 15 لاعبا غيروا تاريخ كأس العالم للأبد بأهدافهم التاريخية

على بعد 15 يوما فقط من صافرة انطلاق العرس العالمي المرتقب، تعود بنا الذاكرة إلى منصة المجد التي استضافت عمالقة الكرة؛ إذ لا يقتصر كأس العالم على كونه مسرحا للخبرة فحسب، بل هو «المختبر الحقيقي» الذي يولد فيه النجوم، ويحفر فيه المراهقون أسماءهم بحروف من ذهب في سجلات التاريخ.

بيليه.. «الاستثناء الوحيد» في نادي الـ17

من بين آلاف اللاعبين الذين مروا على البطولة، يظل الأسطورة البرازيلية الراحل «بيليه» هو الحكاية الأكثر إثارة؛ فهو الوحيد الذي نجح في معانقة الشباك، وهو في سن السابعة عشرة.
ففي مونديال 1958، لم يكتفِ «الجوهرة السوداء»، بتسجيل هدف الفوز ضد ويلز في عمر 17 عاما و239 يوما، بل واصل إبهار العالم بتسجيل ثنائية تاريخية في النهائي أمام السويد، ليقود البرازيل لأول ألقابها في البطولة.

اقرأ أيضاً
الرياضية: النصر يسدد 6 ملايين لـ تشيلسي وبايرن ميونيخ بعد التتويج بالدوري السعودي                                يسدد نادي النصر بطل الدوري السعودي ما يقارب 6 ملايين يورو لناديي تشيلسي الإنجليزي وبايرن ميونيخ الألماني عقب التتويج باللقب.                الأربعاء، 27 مايو 2026 – 23:40

الرياضية: النصر يسدد 6 ملايين لـ تشيلسي وبايرن ميونيخ بعد التتويج بالدوري السعودي يسدد نادي النصر بطل الدوري السعودي ما يقارب 6 ملايين يورو لناديي تشيلسي الإنجليزي وبايرن ميونيخ الألماني عقب التتويج باللقب. الأربعاء، 27 مايو 2026 – 23:40

روساس وجافي.. مطاردة الأرقام القياسية

وتتوالى الحكايات؛ إذ يحل المكسيكي مانويل روساس في الوصافة، صاحب أول ركلة جزاء في تاريخ البطولة عام 1930، وهو في عمر 18 عاما و93 يوما، أما الموهبة الإسبانية جافي، فقد أثبت أن المستقبل بين أقدام الشباب، بعدما سجل هدفه الأيقوني في شباك كوستاريكا بمونديال 2022، وهو في عمر 18 عاما و110 أيام.

لم يكتفِ هؤلاء الموهوبون بمجرد المشاركة في أكبر محفل كروي بالعالم، بل سطروا أسماءهم في سجلات التاريخ كأصغر هدافين، بدءا من الأسطورة البرازيلية بيليه، وصولا إلى الموهبة الإسبانية جافي الذي أبهر العالم في 2022. 
وتستمر القائمة بأسماء تركت بصمتها مبكرا، مثل النجم الإنجليزي مايكل أوين، والروماني نيكولاي كوفاتش، والروسي ديمتري سيتشيف، والأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، الذي افتتح سجله التهديفي في 2006 بلمسة ساحرة، بالإضافة إلى جوليان جرين، وديفوك أوريجي، ومارتن هوفمان، والإنجليزي جود بيلينجهام، والبرازيلي توستاو، والفرنسي كيليان مبابي، والألماني إدموند كونين، وصولا إلى السنغالي موسى واغي، هؤلاء جميعا أثبتوا أن الموهبة لا تعرف عمرا، وأن الإبداع على العشب الأخضر يبدأ مبكرا جدا.

شاهد أيضاً
مواعيد مباريات الجولة 16 من الدوري الأردني 2026 والقنوات الناقلة

مواعيد مباريات الجولة 16 من الدوري الأردني 2026 والقنوات الناقلة

ميسي ومبابي.. بداية صاعقة لأسطورتين

وضمت القائمة أسماءً أصبحت اليوم أيقونات كروية، فعلى رأسهم «البرغوث» ليونيل ميسي، الذي سجل هدفه الأول في 2006 وهو على مشارف العشرين؛ إذ دخل بديلا ليسجل في شباك صربيا والجبل الأسود.
ولا يمكن نسيان الغزال الفرنسي كيليان مبابي، الذي سطر أولى كلماته في كتاب المجد عام 2018، ومعهما الإنجليزي الواعد جود بيلينجهام، الذي اقتحم القائمة في مونديال قطر 2022.

ويظل كأس العالم هو المكان الذي لا يعترف بالأعمار، بل بالقدرة على اتخاذ القرار في اللحظة الحاسمة، ليبقى سؤال الجماهير مع اقتراب النسخة الجديدة: هل يظهر بيليه جديد في البطولة القادمة ليحطم الأرقام التاريخية؟.

  • كأس العالم

  • المونديال

  • بيليه

  • ميسي

  • مبابي

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد