الحجاج يرمون جمرة العقبة الكبرى مع اقتراب ختام مناسك الحج

ومنذ ساعات الصباح الأولى، تدفقت مجموعات الحجاج عبر وادي منى لرمي سبع حصوات على مجسم يرمز إلى الشيطان، داخل منشأة متعددة الطوابق أنشأتها السلطات السعودية لتفادي حوادث التدافع التي شهدتها مواسم سابقة. وبعد الانتهاء من الرمي، يتحلل الحاج من إحرامه عبر حلق الشعر أو تقصيره، قبل ارتداء الملابس العادية. وقال الحاج العراقي عدنان حمد (58 عاما): “لا أستطيع تصديق أنني انتهيت من مناسك الحج”، مضيفا أن “كل خطوة كانت ممتعة رغم المشقة الشديدة”.  وانتشر متطوعون على طول الطرق المؤدية إلى الجمرات لتوزيع المياه والعصائر على الحجاج، في ظل أجواء شديدة الحرارة بلغت نحو 45 درجة مئوية في مشعر عرفات الثلاثاء. وتعمل السلطات السعودية على تنظيم حركة الحشود عبر مسارات منفصلة للدخول والخروج، مع انتشار أمني واسع في محيط منشأة الجمرات لمنع أي ازدحام أو تدافع. ويتوجه الحجاج لاحقا إلى المسجد الحرام لأداء طواف الإفاضة، قبل العودة إلى منى للمبيت خلال أيام التشريق واستكمال رمي الجمرات الثلاث. وأعلنت السلطات السعودية مشاركة أكثر من 1.7 مليون حاج هذا العام، بينهم 1.54 مليون قدموا من 165 دولة.

كاتب المقال

تعتبر سارة أحمد واحدة من الأصوات المميزة في فريقنا الرياضي، حيث تقدم تغطيات شاملة وتحليلات فنية للمباريات. تهتم بإبراز دور المرأة في الرياضة وتحرص على نقل الأخبار من منظور مختلف يعكس روح الفريق. مقالات سارة تجمع بين الاحترافية والأسلوب السلس، مما يجعلها محببة لدى جمهور الموقع.