كيف تجعل آبل الذكاء الاصطناعى أداة حقيقية لذوى الاحتياجات الخاصة؟

كشفت Apple عن مجموعة جديدة من مزايا إمكانية الوصول المدعومة بالذكاء الاصطناعي ضمن منظومة Apple Intelligence، في خطوة تهدف إلى تحويل أجهزتها إلى أدوات أكثر ذكاءً وسهولة لمختلف المستخدمين، خاصة أصحاب التحديات البصرية والحركية والسمعية.

وتعد الميزة الأبرز هذا العام هي تطوير أداة VoiceOver عبر إضافة “Image Explorer”، التي تمنح المستخدم القدرة على فهم الصور والمحتوى المرئي بطريقة أكثر تفصيلًا، فبدلًا من الاكتفاء بوصف بسيط للصورة، أصبح بإمكان النظام شرح العناصر الموجودة داخل المشهد، وقراءة الفواتير والمستندات الممسوحة ضوئيًا، وحتى الرد على أسئلة المستخدم حول ما تلتقطه الكاميرا في الوقت الفعلي.

 

اقرأ أيضاً
بعد 12 عاما.. ذا ويتشر 3 تفاجئ جمهورها في العيد | تكنولوجيا

بعد 12 عاما.. ذا ويتشر 3 تفاجئ جمهورها في العيد | تكنولوجيا

ميزة ابل للمكفوفين وضعاف البصر

وتعتمد هذه التقنية على الذكاء الاصطناعي الموجود داخل الجهاز، ما يسمح بتحليل المحتوى بسرعة مع الحفاظ على الخصوصية ، وتستهدف الميزة بشكل أساسي المستخدمين المكفوفين وضعاف البصر، حيث تمنحهم وسيلة أكثر استقلالية للتعامل مع العالم الرقمي واليومي.

كما طورت آبل تطبيق Magnifier ليصبح أكثر ذكاءً، إذ بات يوفر أوصافًا صوتية للمشاهد مع واجهة عالية التباين، بالإضافة إلى إمكانية التحكم الكامل عبر الأوامر الصوتية مثل التكبير أو تشغيل الإضاءة ، وفي الوقت نفسه حصلت ميزة التحكم الصوتي على تحسينات كبيرة فى فهم اللغة الطبيعية، ما يسمح للمستخدمين بالتفاعل مع التطبيقات بشكل أسهل دون الحاجة إلى حفظ أسماء الأزرار أو الأوامر الدقيقة.

شاهد أيضاً
يحتوي هذا الهاتف ذو التصميم الملون على كاميرا جميلة

يحتوي هذا الهاتف ذو التصميم الملون على كاميرا جميلة

 

نظام أبل للترجمة التلقائية للفيديوهات

ومن بين الإضافات المهمة أيضًا، قدمت آبل نظام ترجمة تلقائي للفيديوهات التي لا تحتوي على ترجمة مكتوبة، حيث يستطيع النظام إنشاء النصوص مباشرة أثناء تشغيل الفيديو أو البث المباشر، مع إمكانية تعديل شكل الترجمة وحجمها حسب احتياجات المستخدم.

أما على صعيد Apple Vision Pro، فقد أضافت الشركة دعمًا للتحكم بالكراسى المتحركة الكهربائية عبر تتبع حركة العين، وهي خطوة تعكس توجه آبل نحو دمج تقنيات الواقع المختلط مع أدوات المساعدة اليومية لذوي الإعاقات الحركية.

وتوضح هذه التحديثات، أن آبل لم تعد تنظر إلى الذكاء الاصطناعي كوسيلة للترفيه أو زيادة الإنتاجية فقط، بل كأداة يمكن أن تغير حياة المستخدمين وتمنحهم تجربة تقنية أكثر شمولًا واستقلالية.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد