33 ألف جسم فضائي يدور حول الأرض

29 مايو 2026 21:11 مساء
|

آخر تحديث:
29 مايو 21:50 2026

اقرأ أيضاً
بتصميم أخف وزنًا ..لينوفو تكشف عن الجيل السادس من حاسوب ThinkPad X13

بتصميم أخف وزنًا ..لينوفو تكشف عن الجيل السادس من حاسوب ThinkPad X13

الخلاصة

باحثو باث يحذرون من تفاقم الحطام: 33 ألف جسم متتبع و15,800 طن؛ السرعة والكثافة ترفع خطر متلازمة كيسلر وإزالته مكلفة
حذَّر باحثون من جامعة باث البريطانية من تصاعد أزمة الحطام الفضائي في مدار الأرض، وأن الوضع قد يستمر في التدهور حتى في حال توقف جميع عمليات إطلاق الصواريخ، وأن الشظايا الصغيرة يمكن أن تلحق الضرر بالمركبات الفضائية والأقمار الصناعية والمحطات العاملة في مدار أرضي منخفض.وتشير بيانات شبكة مراقبة الفضاء الأمريكية و«سبيس تراك» إلى وجود أكثر من 33 ألف جسم متتبع يدور حول الأرض بسرعات تصل إلى نحو 28 ألف كيلومتر في الساعة، مع تقديرات بوجود نحو 15,800 طن من المواد في المدار، أي ما يعادل عشرات الطائرات الضخمة مجزأة إلى شظايا عالية السرعة.وقالت المهندسة إميلي ساكي، من فريق الصواريخ بالجامعة والباحثة الرئيسية في الدراسة: إن ما يقرب من نصف الأجسام التي يتم تعقبها في المدار تصنف بالفعل على أنها حطام.
وأوضحت: من بين 33269 جسماً تم تعقبها، هناك 12550 منها عبارة عن شظايا حطام بينما 17682 منها عبارة عن حمولات أو أقمار صناعية، ما يعكس ازدحاماً متزايداً في المدار الأرضي المنخفض».
وأشارت إلى أن: «الخطر لا يكمن بالضرورة في كمية الحطام الموجودة في الفضاء، بل في كثافة الحطام وسرعته».
وأضافت: «هذا التراكم قد يقود إلى ما يعرف بـ«متلازمة كيسلر»، حيث تؤدي الاصطدامات المتتالية إلى توليد مزيد من الحطام ورفع مخاطر الحوادث المستقبلية».
وتابعت: «مستويات الحطام ستواصل الارتفاع حتى دون إطلاقات جديدة، نتيجة التصادمات وتفتت الأجسام بوتيرة أسرع من عودتها الطبيعية إلى الغلاف الجوي».مع ذلك، يحذر الخبراء من أن إزالة الحطام على نطاق واسع لا تزال صعبة من الناحية الفنية ومكلفة للغاية.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد