مقترح جديد لتمويل الألعاب الضخمة عن طريق إدراج الإعلانات داخل الألعاب بأسلوب الأفلام والتلفزيون

اقترح “مارك دارا” الرئيس السابق لسلسلة Dragon Age بأستوديو BioWare، أن إدراج الإعلانات داخل ألعاب الفيديو بأسلوب مشابه لما يحدث في الأفلام والمسلسلات قد يكون أحد الحلول لتعويض التكاليف المتصاعدة لتطوير الألعاب ذات الميزانيات الضخمة.

كما أوضح “مارك” في نقاش مطول حول مستقبل نماذج تحقيق الأرباح في صناعة الألعاب، أن ارتفاع تكاليف تطوير ألعاب AAA دفع العديد من الشركات إلى الاعتماد على عناصر الألعاب الخدمية لضمان استمرار تفاعل اللاعبين وإنفاقهم بعد الإطلاق، مشيرًا إلى أن هذه النماذج أصبحت شائعة بشكل متزايد.

وأضاف أن كثيرًا من الألعاب تعتمد على المحتوى الإضافي بعد الإطلاق أو نماذج الخدمية لاسترداد الاستثمارات الضخمة التي قد تصل إلى مئات الملايين من الدولارات، إلا أن هذه الاستراتيجيات لا تنجح مع جميع المشاريع ما يفرض البحث عن طرق تمويل بديلة تتيح للمطورين تغطية التكاليف المتزايدة.

اقرأ أيضاً
واتساب يتوقف عن دعم هواتف أندرويد قديمة سبتمبر 2026

واتساب يتوقف عن دعم هواتف أندرويد قديمة سبتمبر 2026

واصل “مارك دارا” حديثه قائلاً بأن أفلامًا مثل النسخة الواقعية من The Smurfs تمكن من تغطية تكاليف إنتاجه بالكامل عبر الإعلانات المدمجة داخل العمل، مشيرًا إلى أن ذلك جعل الفيلم يُنتج فعليًا بتكلفة صفرية من خلال بيع مساحات الإعلانات، وهو ما يقابله اختلاف كبير في طريقة تحقيق أرباح ألعاب الفيديو.

أضاف “مارك” أن برامج الاشتراك مثل Xbox Game Pass وPlayStation Plus ليست حلًا شاملًا موضحًا أن العديد من الألعاب لا تحقق أرباحًا تُذكر عند إدراجها ضمن هذه الخدمات، كما حذر من أن هذا النموذج قد يشجع على تصميم ألعاب يعتمد على أساليب تدهور التجربة بهدف رفع أرقام التفاعل.

شاهد أيضاً
آبل تطور ميزة ذكية لحماية آيفون من السرقة

آبل تطور ميزة ذكية لحماية آيفون من السرقة

وأشار إلى أن الاعتماد المفرط على نظام المشتريات داخل اللعبة يؤدي إلى تضخيم بعض الأنواع من الألعاب على حساب أخرى قائلاً بأنه ليس كل شيء يمكن أن يُصبح لعبة خدمية، محذرًا من أن استمرار هذا الاتجاه قد يقود إلى سوق لا توجد فيه ألعاب AAA تقليدية خارج نموذج الألعاب الخدمية وهو سيناريو لا يرغب أحد في الوصول إليه.

تأتي هذه التصريحات في وقت تراجعت فيه شركة Sony عن خططها السابقة لتوسيع ألعابها الخدمية وذلك بعد فشل لعبة Concord العام الماضي، بالإضافة إلى إلغاء مشاريع أخرى مثل لعبة The Last of Us بنمط الأونلاين وTwisted Metal، فيما ألغت Xbox مشروع MMO غير معلن من استوديو ZeniMax Online Studios.

واختتم “مارك دارا” حديثه بالتأكيد على أن هناك فرصة لإعادة التفكير في طرق تحقيق الأرباح داخل صناعة الألعاب، مشيرًا إلى أن الإعلانات المدمجة لا تزال محدودة الاستخدام مقارنة بالأفلام والتلفزيون، وقد تمثل مجالًا يمكن توسيع الشراكات فيه مستقبلًا.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد