نتائج غير متوقعة بعد اختبار الشحن السريع لهواتف أندرويد بشكل مستمر لمدة 6 أشهر.

يُعدّ استخدام الشواحن السريعة عالية الطاقة، وما إذا كان يُلحق الضرر بالهاتف أو يُضعف البطارية، موضوع نقاش دائم بين مستخدمي هواتف أندرويد. وللوصول إلى الإجابة الأكثر دقة، أُجري اختبار قاسٍ لمدة ستة أشهر على ستة هواتف أندرويد، وكانت النتائج مفاجئة للكثيرين.

هل يجب عليك استخدام الشحن السريع أم الشحن العادي لهاتفك الذي يعمل بنظام أندرويد؟

على وجه التحديد، تم توصيل نصف الهواتف بشواحن سريعة بقدرة 15 واط أو أعلى، بينما تم توصيل النصف الآخر بشواحن عادية بقدرة 5 واط. تكررت عملية الشحن إلى 100% ثم تفريغ البطارية إلى 0% باستخدام تطبيق مخصص لمدة ستة أشهر متواصلة، محاكاةً بذلك عامًا ونصف من الاستخدام الفعلي بإجمالي 500 دورة شحن. أظهرت النتائج أن مجموعة الهواتف التي استخدمت الشحن السريع شهدت انخفاضًا في سعة البطارية بنسبة 0.3% فقط مقارنةً بالمجموعة التي استخدمت الشحن العادي. هذه النسبة الضئيلة وغير المهمة تبدد مخاوف المستخدمين التي طال أمدها بشأن التدهور السريع لبطاريات الهواتف مع تقنية الشحن السريع الحديثة.

اقرأ أيضاً
«Android 17» يجعل سرقة الهواتف أصعب من أي وقت مضى.. حتى معرفة الـPIN لن تكفي لفتح جهازك

«Android 17» يجعل سرقة الهواتف أصعب من أي وقت مضى.. حتى معرفة الـPIN لن تكفي لفتح جهازك

لا يتسبب الشحن السريع في تدهور بطاريات هواتف أندرويد بالقدر الذي نعتقده.

مع ذلك، فيما يتعلق بصحة بطاريات الليثيوم أيون على المدى الطويل، لا يزال الشحن القياسي يوفر ميزة طفيفة لأنه يُولّد حرارة أقل بكثير. يستغرق الشاحن القياسي بقدرة 5 واط حوالي 3 ساعات لشحن الهاتف بالكامل من 0 إلى 100%، ولكنه يُولّد حرارة ضئيلة جدًا، بينما يتسبب الشاحن السريع بقدرة 15 واط، الذي يشحن البطارية في 90 دقيقة، في ارتفاع ملحوظ في درجة حرارة الهاتف. في الأساس، تُشبه بطارية الهاتف إسفنجة تمتص الطاقة الكهربائية؛ فهي تمتصها بكفاءة عالية عندما يكون مستوى شحنها منخفضًا، ولكن مع ازديادها، يتباطأ معدل الامتصاص، وتُفقد الطاقة الزائدة وتتحول إلى حرارة. بالنسبة للبطاريات، يُعد التعرض المطول لدرجات حرارة عالية أمرًا خطيرًا لأنه يُسبب تبلور الإلكتروليت، مما يؤدي إلى انسداد الكاثود والأنود، وبالتالي انخفاض سعة البطارية.

مع ذلك، لا داعي للقلق لمستخدمي أجهزة أندرويد الحديثة، فالأجهزة مصممة بذكاء لتتكيف مع الشحن السريع. يتواصل الهاتف والشاحن باستمرار عبر بروتوكول USB Power Delivery (USB-PD) لتحديد مستوى شحن آمن، حيث يتم عادةً ضخ تيار عالٍ في البداية (من 0 إلى 50% خلال 30 دقيقة)، ثم يتم خفضه تدريجيًا بمجرد وصول البطارية إلى 80%. يحتوي الجهاز أيضًا على نظام إدارة البطارية (BMS) الذي يساعد على منع الشحن الزائد وارتفاع درجة الحرارة.

شاهد أيضاً
أول رامات DDR5 بمروحة تبريد مدمجة داخل التصميم

أول رامات DDR5 بمروحة تبريد مدمجة داخل التصميم

لحماية جهازك قدر الإمكان، يمكنك استخدام الشحن السريع خلال النهار، ولكن استخدم الشحن العادي إذا كنت ترغب في تركه موصولاً بالشاحن طوال الليل. يُساعد الحفاظ على سعة البطارية بين 20% و80% على تقليل الضغط عليها. والأهم من ذلك، تجنب الشحن السريع في الأماكن التي تتراكم فيها الحرارة بسهولة، مثل تحت أشعة الشمس المباشرة، أو أثناء اللعب، أو وضع الهاتف تحت وسادة أو على سطح يمتص الحرارة؛ وقلل من استخدام الشحن اللاسلكي السريع لأنه يُولّد حرارة أكثر نظرًا لانخفاض كفاءته.

المصدر: https://thanhnien.vn/ket-qua-bat-ngo-sau-khi-thu-nghiem-sac-nhanh-dien-thoai-android-lien-tuc-6-thang-185260602161254756.htm

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد