حليمة الرميثي.. فارسة تتسلق القمم
للشابة الإماراتية الرياضية حليمة محمد الرميثي، وهي مهندسة ميكانيكية، باقة من الرياضات التي تداوم على ممارستها، من أبرزها الهجن، والغوص، وتسلق القمم، وركوب الدراجات الهوائية والنارية، والجري الجبلي، إلى جانب كونها مدربة سباحة ومنقذاً بحرياً، مؤكدة أن المرأة الإماراتية اليوم أثبتت حضورها القوي في مختلف الرياضات، حيث تشهد المحافل الرياضية إقبالاً متزايداً ومشاركة فاعلة على المستويين المحلي والدولي.و قالت حليمة محمد الرميثي، في حديثها لـ «البيان»: «نعم، أعشق رياضة الهجن التي أشارك فيها مع أختي شيخة، وذلك في عدد من المبادرات المحلية، لا سيما أن الرياضات التراثية تشهد تطوراً في دولة الإمارات، بل هناك أيضاً توجيه دائم من القيادة الرشيدة في الدولة على أهمية دعم وتمكين المرأة في الرياضات التراثية. كما شاركتُ في مبادرة «مسراح» التي أسهمت في إعداد جيل شاب واعٍ، متمسك بجذوره الثقافية، من خلال تجربة تراثية ورياضية تُجسد القيم الإماراتية الأصيلة، وتعزز الهوية والانتماء الوطني».وأضافت الرميثي: «ولديّ شغف رياضي آخر يتمثل في تسلق الجبال، وهذا في حد ذاته يعكس عزيمة الشابات الإماراتيات وقدرتهن على خوض أصعب التحديات العالمية. ومن أبرز القمم التي تسلقتها في أستراليا وغيرها. وأنوه إلى وجود التحديات التي تواجه رياضة تسلق الجبال، إذ تتطلب القمم العالية التزاماً زمنياً طويلاً لا يقتصر على الرحلة نفسها، بل يمتد إلى أشهر من التحضير والتدريب. إلى جانب شغفي بالفروسية، حيث أصبحت الفروسية فعلياً جزءاً أساسياً من حياتي، تعلمت الصبر والانضباط والثقة بالنفس، وبناء علاقة قوية مع الخيل. كما يلعب التحمل وروح التحدي دوراً كبيراً في تحقيق النجاح في هذه الرياضة». كما أشادت حليمة الرميثي بتوجيهات وجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، لدعمها المتواصل للشباب والمرأة الإماراتية، وحرصها الدائم على تمكين الأجيال الجديدة من تحقيق طموحاتها، ورفع اسم دولة الإمارات عالياً في المحافل الدولية.

