«نيوزويك»: 12 شركة إماراتية ضمن قائمة«الأكثر استدامة بيئياً» 2026
5 يونيو 2026 10:34 صباحًا
|
آخر تحديث:
5 يونيو 10:48 2026
الخلاصة
نيوزويك تختار 12 شركة إماراتية ضمن الأكثر استدامة 2026؛ التصنيف شمل 850 شركة عالمياً وفق معايير الانبعاثات والمياه والنفايات والإفصاح
اختارت مجلة «نيوزويك» الأمريكية 12 شركة إماراتية، ضمن قائمتها السنوية «الشركات الأكثر استدامة بيئياً 2026»، التي تضم أفضل 850 شركة في 28 دولة بناءً على أدائها في مجال الاستدامة البيئية وخفض الأثر البيئي لأنشطتها التشغيلية.وضمت القائمة الإماراتية كلاً من شركة أبوظبي الوطنية للتأمين، و«دريك آند سكل إنترناشيونال»، وبنك الإمارات دبي الوطني، وبنك أبوظبي الأول، وبنك أبوظبي التجاري، ومصرف أبوظبي الإسلامي، وبنك الفجيرة الوطني، وشركة أبوظبي لبناء السفن، ومصرف الإمارات الإسلامي، وبنك دبي الإسلامي، والشركة العالمية القابضة، وبنك المشرق.ويبرز حضور 12 شركة إماراتية في التصنيف العالمي مكانة الإمارات في مجال تبني معايير الاستدامة البيئية وتعزيز ممارسات الحوكمة والإفصاح البيئي، إلى جانب التوسع في المبادرات الرامية إلى خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استخدام الموارد في مختلف القطاعات الاقتصادية.
كيف تم إعداد التصنيف؟
أوضحت «نيوزويك» أن التصنيف أُعد بالتعاون مع مؤسستي «بلانت-إيه إنسايتس غروب» و«جيست إمباكت»، واستند إلى تحليل شامل لبيانات الاستدامة المعلنة من قبل الشركات.وشمل التقييم أكثر من 8 آلاف شركة حول العالم، قبل أن يتم اختيار أفضل 850 شركة فقط وفق معايير صارمة تتعلق بالأداء البيئي والاستدامة.واعتمدت الدراسة على أكثر من 25 مؤشراً ومعياراً للاستدامة، باستخدام البيانات المتاحة حتى إبريل 2026، مع اشتراط أن تكون أحدث بيانات الاستدامة للشركة منشورة بعد 31 يناير 2025.واشترط التصنيف أيضاً ألا يقل عدد موظفي الشركة عن 500 موظف لضمان المقارنة بين مؤسسات ذات أحجام تشغيلية متقاربة.وتم تقييم الشركات المؤهلة وفق أربعة محاور رئيسية هي: انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، واستهلاك المياه، وحجم النفايات الناتجة، والإفصاح عن بيانات الاستدامة والالتزامات البيئية.ولضمان العدالة بين الشركات الكبيرة والصغيرة، جرى قياس الأداء البيئي مقارنة بحجم الإيرادات من خلال احتساب مؤشرات كثافة الاستهلاك والانبعاثات، ثم منح درجات لكل شركة وفق موقعها مقارنة ببقية الشركات المشاركة. كما حصلت أي شركة لم تفصح عن بيانات أحد المؤشرات على درجة صفر في ذلك المعيار.وقالت جينيفر إتش كانينغهام، رئيسة تحرير مجلة «نيوزويك»، إن مواجهة أزمة المناخ العالمية تتطلب التزاماً عاجلاً من قطاع الأعمال، مضيفة أن الشركات المدرجة في القائمة تثبت أن المسؤولية البيئية لم تعد مجرد واجب أخلاقي، بل أصبحت أساساً للنشاط الاقتصادي المستدام والقادر على الاستمرار في المستقبل.



