«كنز الجيل» تمدد فترة استقبال المشاركات حتى 31 يوليو

أعلن مركز أبوظبي للغة العربية عن تمديد فترة استقبال الترشّحات الخاصة بالدورة الخامسة لجائزة «كنز الجيل» حتى 31 يوليو المقبل، وذلك لإتاحة الفرصة أمام المزيد من المبدعين للاستفادة مما تقدّمه الجائزة التي أسهمت منذ إطلاقها في عام 2021 في تحفيز الإبداع لدى مختلف الأجيال، ودعمت الحراك الثقافي، وكرّمت الإبداعات في مجالات الأدب الشعبي، والشعر النبطي، واحتفت بها.
ويمكن للراغبين في الترشح اختيار الفرع المناسب لأعمالهم، وتعبئة نموذج الترشح المتاح عبر الموقع الإلكتروني لمركز أبوظبي للغة العربية.
وتضع الجائزة التي تستلهم رؤيتها من فكر وأشعار المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، محدّدات عامة للمشاركة، إذ يجب أن يكون المرشح قد أسهم بشكل فاعل في إثراء الحركة الشعرية على المستويين المحلي والعربي، وأن تمثل أعماله المرشحة إضافة حقيقية للثقافة والمعرفة الإنسانية، وتتسم بالأصالة والإبداع والابتكار، وأن تكون مكتوبة باللغة العربية، باستثناء فرعي «الترجمة» و«الدراسات والبحوث»، حيث تُقبل الترجمات والدراسات بلغات حية أخرى، كما يسمح للمرشح بتقديم عمل واحد فقط في أحد فروع الجائزة خلال الدورة الواحدة، مع ضرورة ألا يتم تقديم العمل ذاته لجائزة أخرى في العام نفسه.
واستطاعت الجائزة التي أطلقت في عام 2021 أن ترسّخ مكانتها كإحدى أهم الجوائز الثقافية المتخصصة، حيث نجحت في استقطاب مشاركات دولية من نحو 35 دولة حول العالم، بما يسهم في إحياء التراث الثقافي العربي والشعبي، والاحتفاء بتنوعه الثري.
وتُمنح الجائزة سنوياً في ستة فروع، هي: المجاراة الشعرية، لمحاكاة أبيات من قصيدة مختارة لقصائد المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيّان، طيّب الله ثراه، والتزام الفكرة، والغرض الشعري، والوزن والقافية، والموضوع، وجميع المقومات التي يقوم عليها فن المجاراة الشعرية، «يَا ذِعْذاغ الْهِبايبْ» هي القصيدة المختارة لفرع المجاراة الشعرية ضمن الدورة الخامسة من جائزة كنز الجيل. وفرع «الإصدارات الشعرية» يُمنح لديوان شعري نبطي يتمتع بالأصالة شكلاً ومحتوى، إلى جانب فرعيّ الترجمة، والفنون، حيث يمنحان للفائز بترجمة أشعار الشيخ زايد إلى إحدى اللغات الحية، وللفائز بعمل فني يستخدم الأدوات البصرية والتقنية في تجسيد بيت شعر من أشعار الشيخ زايد، وتشمل لوحات التشكيل والخط والأفلام والموسيقى والغناء.
أما فرع «الدراسات والبحوث»، فيمنح للدراسات البحثية الخاصة بالشعر النبطي، والأدب الشعبي، فيما تُمنح جائزة فرع «الشخصية الإبداعية»، للشخصية التي قدمت إسهامات إبداعية فاعلة في إحياء الشعر النبطي، ودراسته، أو لشخصية اعتبارية لها إسهامات مهمة في تلك المجالات.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

اقرأ أيضاً
في جلسته الـ2..شورى شباب الشارقة يناقش محور البيئة والأمن الغذائي

في جلسته الـ2..شورى شباب الشارقة يناقش محور البيئة والأمن الغذائي

Share

فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App

كاتب المقال

تعتبر سارة أحمد واحدة من الأصوات المميزة في فريقنا الرياضي، حيث تقدم تغطيات شاملة وتحليلات فنية للمباريات. تهتم بإبراز دور المرأة في الرياضة وتحرص على نقل الأخبار من منظور مختلف يعكس روح الفريق. مقالات سارة تجمع بين الاحترافية والأسلوب السلس، مما يجعلها محببة لدى جمهور الموقع.