شركة Capcom تعلن رسميًا عن ريميك Resident Evil Veronica وإطلاقها في 2027

أعلنت شركة Capcom رسميًا عن لعبة Resident Evil Veronica وهي نسخة ريميك للعبة Resident Evil Code: Veronica، وذلك خلال فعالية Summer Game Fest 2026 لتنهي سنوات من مطالبات الجماهير بإعادة إحياء أحد أكثر أجزاء السلسلة شعبية.

رغم الحماس الكبير الذي صاحب الإعلان فإن الخبر لم يكن مفاجئًا بالكامل، إذ أشارت تقارير سابقة إلى أن Capcom تعمل بالفعل على ريميك Code Veronica مع استهداف إصدارها خلال عام 2027 عقب إطلاق Resident Evil: Requiem الناجح.

اقرأ أيضاً
جوجل تقلب سوق الحواسيب المحمولة.. 8 أجهزة Googlebook بمعالجات من إنتل وكوالكوم

جوجل تقلب سوق الحواسيب المحمولة.. 8 أجهزة Googlebook بمعالجات من إنتل وكوالكوم

وفقًا للتقارير السابقة فإن المشروع كان قيد التطوير منذ فترة بينما أفادت مصادر أخرى بأن الشركة تستهدف نافذة إصدار خلال الربع الأول من عام 2027. وتأتي Resident Evil Veronica ضمن استراتيجية Capcom المستمرة لإعادة تقديم كلاسيكيات السلسلة الحديثة، بعد النجاح الكبير الذي حققته النسخ المعاد تطويرها من Resident Evil 2 وResident Evil 3 وResident Evil 4.

كما تشير المعلومات المتداولة إلى أن Capcom تعمل بالتوازي على نسخة ريميك للعبة Resident Evil Zero، رغم أن المشروع لا يزال أبعد زمنيًا من Resident Evil Veronica ولم يحصل على إعلان رسمي حتى الآن.

لم تكشف Capcom خلال الإعلان عن تفاصيل موسعة حول أسلوب اللعب أو المنصات المستهدفة، إلا أن تأكيد وجود المشروع رسميًا يمثل خطوة طال انتظارها من عشاق السلسلة الذين اعتبروا Code Veronica أحد أهم الأجزاء التي تستحق الحصول على معالجة حديثة بنفس مستوى الريميكات السابقة.

شاهد أيضاً
تسريبات آيفون 18 برو ماكس: كاميرا بمميزات احترافية وأكبر بطارية بتاريخ أبل

تسريبات آيفون 18 برو ماكس: كاميرا بمميزات احترافية وأكبر بطارية بتاريخ أبل

تُعد Resident Evil Code: Veronica واحدة من أكثر ألعاب سلسلة Resident Evil شعبية بين اللاعبين، رغم أنها لم تصدر كجزء رئيسي يحمل رقمًا ضمن السلسلة. وقد طُرحت اللعبة الأصلية لأول مرة عام 2000 على جهاز Sega Dreamcast قبل أن تتحول مع مرور السنوات إلى واحدة من أكثر الأجزاء التي طالب الجمهور بإعادة تطويرها.

تدور أحداث اللعبة بالتزامن تقريبًا مع أحداث Resident Evil 3 لكنها تركز على قصة مختلفة تجمع بين “كلير ريدفيلد” وشقيقها “كريس ريدفيلد” حيث يجدان نفسيهما في مواجهة كابوس جديد يبدأ داخل جزيرة سجن نائية قبل أن ينتقل لاحقًا إلى القارة القطبية الجنوبية. كما يشهد هذا الجزء عودة أحد أشهر أشرار السلسلة وأكثرهم شعبية “ألبرت ويسكر” الذي يلعب دورًا محوريًا في مجريات الأحداث ويُعد من أبرز الشخصيات المرتبطة بتاريخ Resident Evil.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد