سماء محمية الإمام تركي بن عبدالله تتزين بموكب ظواهر فلكية نادرة طوال يونيو 2026

تشهد محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية خلال يونيو 2026 سلسلة ظواهر فلكية متتابعة تشمل زخات شهب واصطفاف القمر مع كواكب الزهرة والمشتري وعطارد، واقترانات مع نجوم لامعة، إضافة إلى الانقلاب الصيفي واكتمال القمر بدرًا، في أجواء مثالية للرصد بموقع السماء المظلمة بصحراء النفود الكبير.تشهد سماء محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية خلال شهر يونيو 2026 سلسلة من الظواهر والمشاهد الفلكية المتنوعة، التي تجذب هواة الرصد والتصوير الفلكي والمهتمين بعلوم الفضاء، في مشهد طبيعي يعكس ما تتمتع به المحمية من بيئة صحراوية واسعة وأجواء مناسبة لمتابعة الأحداث السماوية بعيدًا عن التلوث الضوئي، لا سيما في موقع “السماء المظلمة” بصحراء النفود الكبير الذي يُعد من أبرز مواقع الرصد الفلكي بالمحمية.يتضمن الشهر عددًا من الظواهر الفلكية المتتابعة، بدأت بزخة شهب الحمل النهارية في السابع من يونيو، أعقبها ظهور طور التربيع الأخير للقمر في الثامن من الشهر، فيما رُصد في التاسع من يونيو اقتران كوكبي الزهرة والمشتري في مشهد لافت للمتابعين.تتواصل الأحداث الفلكية مع وصول القمر إلى مرحلة المحاق في الخامس عشر من يونيو، وتشهد الفترة من السادس عشر حتى الثامن عشر من الشهر اصطفافًا سماويًا مميزًا يجمع القمر مع كواكب الزهرة والمشتري وعطارد، وهو من المشاهد الفلكية البارزة التي تتيح فرصًا مميزة للرصد والتصوير من موقع “السماء المظلمة” في صحراء النفود الكبير.وفي التاسع عشر من يونيو يقترن القمر بنجمة المليك، بينما يحل الانقلاب الصيفي في الحادي والعشرين من الشهر، معلنًا أول أيام الصيف فلكيًا وأطول نهار في السنة، ويظهر طور التربيع الأول للقمر في الثاني والعشرين من يونيو، يليه في الثالث والعشرين اقتران القمر بنجمة السماك الأعزل.تشهد سماء المحمية في الخامس والعشرين من يونيو اقتران كوكبي عطارد والمشتري، بينما يقترن القمر بنجمة قلب العقرب في السابع والعشرين من الشهر، ويُرصد في الثامن والعشرين من يونيو اقتراب كوكب المريخ من عنقود الثريا النجمي في مشهد فلكي مميز، قبل أن يُختتم الشهر بظهور القمر بدرًا كاملًا في الثلاثين من يونيو.تُعد محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية من أبرز المواقع الطبيعية في المملكة الملائمة لمراقبة السماء والظواهر الفلكية، حيث يوفر موقع “السماء المظلمة” في صحراء النفود الكبير بيئة مثالية لرصد الأجرام السماوية والاستمتاع بالمشاهد الكونية على مدار العام.تسهم هذه الظواهر في تعزيز الاهتمام بالعلوم الفلكية ونشر ثقافة الرصد بين أفراد المجتمع، مما يبرز المقومات البيئية والطبيعية التي تزخر بها المحمية كوجهة مميزة للسياحة البيئية والفلكية في المملكة.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد