عمرو محمود ياسين يتقدم بشكوى ضد أحد المواقع الشهيرة للمجلس الأعلى للأعلام
أعلن الكاتب والسيناريست عمرو محمود ياسين تقدمه بشكوي رسمية للمجلس الأعلى للأعلام ضد أحد المواقع الشهيرة المتخصصة في الأخبار الفنية
وكتب عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك
إلى السيد نقيب الصحفيين والسيد رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام
أتقدم بهذه الشكوى العلنية تمهيدا لاتخاذ الإجراءات الرسمية ضد ما دأب عليه موقع خبر أبيض من تناول اسمي بصورة مسيئة في أكثر من مادة منشورة على الموقع أو على منصاته سواء بذكر اسمي بشكل مباشر أو من خلال التلميح والإيحاء في مواقف ومقالات أخرى بما يكشف عن نمط متكرر لا يمكن التعامل معه باعتباره رأيا عابرا أو نقدا فنيا منفصلا
وتابع وأؤكد بوضوح أنني لا أعترض على النقد الفني ولا أطلب من أحد أن يمتدح عملا لي أو يجاملني في رأيه. النقد حق أصيل ومشروع ومطلوب. لكن ما أرفضه هو أن يتحول النقد إلى تجريح شخصي متكرر وأن يتم استخدام منصات إعلامية للإساءة إلى شخصي ومسيرتي وعائلتي تحت غطاء الرأي الفني
واضاف النقد المباح يناقش النص والبناء الدرامي والشخصيات والحوار والنتيجة الفنية. أما استخدام عبارات تنتقص من شخص المؤلف وتشكك في مسيرته وموهبته وتحوّل اسمه العائلي إلى مادة للسخرية.. فهو في تقديري خروج واضح عن آداب المهنة وعن المعايير الإعلامية.
وقال والأمر الذي يثير تساؤلات مشروعة أن الموقع عاد الآن ليتناول عملا قدمته عام 2016. عمل مضى على عرضه سنوات طويلة. والسؤال هنا ليس عن حقهم في الرأي بل عن الدافع وراء استدعاء عمل قديم بهذا الشكل وفي هذا التوقيت وبهذه اللغة. فحين يتكرر الاستهداف وحين يتم نبش عمل قديم لا لفتح نقاش فني جاد بل لتجديد الإساءة الشخصية يصبح من حقي أن أتساءل عن مدى موضوعية هذا التناول وعن سلامة النوايا وراءه
واردف ويزيد من خطورة الأمر أن المادة المنشورة انتهت بعبارة وللحديث بقية بما يوحي بأن هذا التناول ليس واقعة عابرة أو رأيا فنيا منفصلا بل امتداد لسلسلة من الاستهداف والإساءة التي أطالب الجهات المختصة بفحصها والتعامل معها وفق المعايير المهنية والقانونية
وأكد إنني أطالب نقابة الصحفيين والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بالنظر في هذه الواقعة وفي غيرها من المواد التي تناولت اسمي تصريحا أو تلميحا بصورة مسيئة والتحقق من مدى التزام هذه المنصة بالمعايير المهنية التي تفرق بين النقد وبين التشهير وبين الرأي وبين النيل من السمعة
وناشد أتمنى أن يكون هناك فرصة لإعادة عادة النظر في أسلوب بعض وسائل الإعلام مع أبناء هذا الوطن من فنانين وكتاب ومبدعين ورياضيين وشخصيات عامة. فالإعلام لا ينبغي أن يتحول إلى أداة هدم أو تصفية حسابات أو منصة لتجريح الناس في أسمائهم وأسرهم وتاريخهم. الإعلام الحقيقي يختلف وينتقد ويحاسب لكنه لا يهين ولا يشهر ولا يغتال معنويا
وأحتفظ بكامل حقوقي القانونية في اتخاذ ما أراه مناسبا تجاه ما تم نشره وتجاه أي إساءة سابقة أو لاحقة
عمرو محمود ياسين
جدير بالذكر أن الكاتب عمرو محمود ياسين شارك في الدراما الرمضانية 2026 بمسلسل وننسي إللي كان من بطولة ياسمين عبد العزيز ويأتي هذا العمل ضمن سلسلة أعمال متعددة للثنائي في الدراما الرمضانية




