رصد رياحا كونية عاتية تقذف من عمق الثقب الأسود لـ”درب التبانة”

المعلومة / متابعة…
أعلن باحثون من جامعة “نورث وسترن” الأمريكية، اليوم الاثنين، عن رصد ظاهرة فلكية غير مسبوقة داخل مجرتنا، مؤكدين قيام الثقب الأسود فائق الكتلة “الرامي أ*” (Sagittarius A*) والقابع في قلب درب التبانة، بقذف كميات هائلة من المادة على شكل رياح كونية عاتية تفلت من الرقابة العلمية منذ نصف قرن.
ووفقاً للدراسة الحديثة التي نشرتها مجلة (Astrophysical Journal Letters) ، فقد تمثلت تفاصيل هذا الاكتشاف المثير في النقاط التالية:
تجاوز الرادارات العلمية: أكدت الدراسة أن الرياح النشطة المتدفقة من الثقب الأسود المركزي لمجرتنا ظلت تفلت من رادارات ومراقبة العلماء لأكثر من 50 عاماً قبل الاكتشاف الأخير.رصد تجويف مخروطي: تمكن الباحثون من رصد منطقة تشبه التجويف المخروطي الساطع ومحدد الحواف، وهو ما يثبت علمياً تدفق رياح ساخنة جداً من الثقب الأسود تكتسح في طريقها الغاز البارد.
مسار التطور الكوني: تُمثل هذه الظاهرة (التغذية الراجعة) جزءاً طبيعياً بالكامل من مسار تطور الثقوب السوداء فائقة الكتلة، وتنطبق على معظم المجرات الهادئة في الكون المؤثرة في التطور المجري.
طبيعة الجرم الفلكي: يُعد “الرامي” مصدراً راديوياً مدمجاً في مركز درب التبانة، ويصدر إشعاعات في النطاقات تحت الحمراء والأشعة السينية، وتحيط به سحابة غازية ساخنة.
يُذكر أن علماء الفلك كانوا قد نشروا في 12 مايو 2022 أول صورة موثقة ومؤكدة لجرم “الرامي” باستخدام تليسكوب “أفق الحدث”، لتكون ثاني صورة يجري التقاطها لثقب أسود في تاريخ الفيزياء الفلكية. انتهى/ 25م

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد