المفاجأة في الشاشة وليست البطارية.. كيف تخطط أبل لزيادة عمر هاتف iPhone 18 Pro؟
تستعد شركة أبل لإجراء ترقية مهمة في شاشة هاتف iPhone 18 Pro المقبل، لكن المفاجأة أن الهدف هذه المرة لا يتعلق فقط بجودة الصورة أو السطوع، بل بتحسين عمر البطارية وتقليل استهلاك الطاقة.موضوعات مقترحة
وبحسب تقارير وتسريبات حديثة نشرتها فوربس، تعمل أبل على استخدام جيل جديد من شاشات LTPO+ OLED داخل هواتف iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max، وهي تقنية يُتوقع أن تقدم كفاءة أعلى في استهلاك الطاقة مقارنة بالشاشات الحالية.
ما المختلف في شاشة LTPO+؟
تعتمد هواتف «آيفون» الرائدة حاليًا على تقنية LTPO التي تسمح بتغيير معدل التحديث تلقائيًا بحسب المحتوى المعروض على الشاشة، وهو ما يساعد على تقليل استهلاك الطاقة.
لكن التقنية الجديدة LTPO+ ستقدم تحكمًا أدق في استهلاك الشاشة للطاقة، عبر تحسين طريقة إدارة الإضاءة ومعدلات التحديث داخل لوحة OLED نفسها.
وبحسب التقارير، فإن الشاشة الجديدة ستكون أكثر كفاءة أثناء عرض المحتوى الثابت أو عند استخدام ميزة Always-On Display، مع تحسينات إضافية في الأداء داخل ظروف الإضاءة المنخفضة.
أبل تركز على الكفاءة بدلًا من تكبير البطارية
التسريبات تشير إلى أن أبل قد لا تعتمد على زيادة ضخمة في سعة البطارية داخل iPhone 18 Pro، بل ستراهن بصورة أكبر على تحسين كفاءة استهلاك الطاقة.
كما يُتوقع أن يحصل الهاتف على معالج A20 Pro الجديد المبني بتقنية تصنيع 2 نانومتر من TSMC، وهي خطوة قد تمنح الهاتف استهلاكًا أقل للطاقة وأداءً أعلى في الوقت نفسه.
وتقول بعض التقارير إن المعالج الجديد قد يكون أكثر كفاءة بنسبة تصل إلى 30% مقارنة بالجيل الحالي.
لماذا أصبحت الشاشة عنصرًا حاسمًا في البطارية؟
تعد الشاشة واحدة من أكثر المكونات استهلاكًا للطاقة داخل الهواتف الذكية الحديثة، خاصة مع ارتفاع معدلات السطوع ودعم الترددات العالية ومزايا العرض الدائم.
ولهذا، فإن أي تحسين صغير في كفاءة الشاشة قد ينعكس مباشرة على عمر البطارية الفعلي دون الحاجة إلى زيادة حجم الهاتف أو إضافة بطارية أكبر.
ويرى محللون أن أبل تحاول الحفاظ على تصميمات «آيفون» النحيفة والخفيفة، مع تحسين البطارية عبر الذكاء البرمجي وكفاءة المكونات بدلًا من الاعتماد فقط على رفع سعة البطارية.
المنافسة أصبحت معركة «الكفاءة»
التحركات الجديدة تأتي في وقت تواجه فيه أبل منافسة قوية من شركات أندرويد، خاصة الهواتف الصينية التي بدأت تعتمد على بطاريات ضخمة وتقنيات سيليكون-كربون الجديدة.
لكن أبل تراهن منذ سنوات على التكامل بين العتاد ونظام iOS لتحقيق أداء قوي وعمر بطارية جيد دون الحاجة إلى أرقام ضخمة في سعة البطارية.
ويرى خبراء أن السنوات المقبلة قد تشهد تحولًا أكبر نحو التركيز على كفاءة الشاشات والمعالجات وأنظمة التبريد، مع تزايد استهلاك تطبيقات الذكاء الاصطناعي للطاقة داخل الهواتف الرائدة الحديثة.




