من 1986 إلى 2026.. محطات في “بكين الدولي للكتاب”

تأسس معرض بكين الدولي للكتاب عام 1986، بهدف تعزيز التبادل الثقافي والنشر بين الصين والعالم.وبحسب الوثائق التعريفية، بدأ المعرض بوصفه نافذة تطل منها الصين على صناعة النشر العالمية، وأصبح اليوم منصة عالمية يصل من خلالها المحتوى الصيني إلى القراء والناشرين حول العالم.وتحول المعرض إلى منصة تجمع الكتاب الورقي والنشر الرقمي والمحتوى متعدد الوسائط والأنيميشن، وحقوق الملكية الفكرية في حدث واحد.وتطور من معرض متخصص في صناعة النشر عام 1986 إلى ثاني أكبر معرض كتاب في العالم بعد معرض فرانكفورت، والأكثر دولية في آسيابدأ المعرض بهدف تقريب الناشرين الصينيين من العالم، أما اليوم فيستقطب أكثر من 2600 جهة عارضة من أكثر من 100 دولة.بدأ المعرض كمنصة لتبادل الكتب، وأصبح اليوم سوقاً عالمياً لحقوق النشر والترجمة وصناعة المحتوى الثقافي، تُبرم خلاله شراكات واتفاقيات تتجاوز حدود النشر التقليدي.تحل دولة الإمارات ضيف شرف الدورة الثانية والثلاثين الذي انطلق أمس ويستمر إلى 21 يونيو الجاري في العاصمة الصينية بكين، في محطة تعكس الدور المتنامي للثقافة في مد جسور الحوار والتواصل بين الشعوب.

كاتب المقال

تعتبر سارة أحمد واحدة من الأصوات المميزة في فريقنا الرياضي، حيث تقدم تغطيات شاملة وتحليلات فنية للمباريات. تهتم بإبراز دور المرأة في الرياضة وتحرص على نقل الأخبار من منظور مختلف يعكس روح الفريق. مقالات سارة تجمع بين الاحترافية والأسلوب السلس، مما يجعلها محببة لدى جمهور الموقع.