ما الذي ينتظر آبل بعد مؤتمر WWDC؟ بواسطة Investing.com
Investing.com – تواصل آبل () تفوقها على السوق الأشمل للهواتف الذكية على الرغم من التحديات التي تواجه القطاع، وفق ما أشارت إليه سيتي في مذكرة بحثية أعقبت مكالمة مع خبراء في الصناعة.
وأشارت الوساطة إلى أن مؤسسة Counterpoint Research تتوقع تراجع سوق الهواتف الذكية العالمي بنسبة 14% في عام 2026، مستشهدةً بالتداعيات المستمرة لتقدم الطلب في وقت سابق وارتفاع تكاليف الذاكرة التي أثقلت كاهل صانعي أجهزة أندرويد.
وعلى الرغم من هذا الضعف، سجّلت آبل نمواً متواضعاً على أساس سنوي في أبريل، ومن المتوقع أن تواصل اكتساب حصة أكبر من السوق.
كما قد تستفيد الشركة من تنامي اهتمام المستهلكين بالأجهزة التي تتراوح أسعارها بين 300.00 دولار و600.00 دولار.
وقد تجذب نماذج آيفون القديمة التي تقع ضمن هذا النطاق السعري بفضل العروض الترويجية ودعم شركات الاتصالات المشترين الحريصين على الميزانية، ولا سيما في الصين.
كما يتصاعد الطلب على الهواتف الذكية المجددة، مما يدعم المنظومة الأشمل لآبل وقاعدة مستخدميها المثبّتة.
على صعيد الذكاء الاصطناعي، جاء مؤتمر المطورين العالمي الأخير لآبل بوصفه محطة بالغة الأهمية في استراتيجية الشركة بعيدة المدى.
وشملت الإعلانات الجديدة تعمّق التكامل مع نموذج Gemini من جوجل، وإطلاق تطبيق Siri مستقل، ومواصلة تطوير بنية ذكاء اصطناعي هجينة تجمع بين المعالجة على الجهاز والحوسبة السحابية الخاصة.
وتعزز هذه المبادرات نهج آبل القائم على الخصوصية في مجال الذكاء الاصطناعي، وقد تدعم قدرات الذكاء الاصطناعي الوكيل مستقبلاً.
ومن المتوقع أن يكون تأثير ميزة Apple Intelligence على دورات الترقية محدوداً.
وعلى الرغم من أن بعض المستهلكين قد يستبدلون أجهزتهم في وقت أبكر للوصول إلى ميزات الذكاء الاصطناعي، ولا سيما في أمريكا الشمالية، فإن بطء التبني في الأسواق الأخرى والضغوط الاقتصادية الأوسع قد تُقلّص كثيراً من هذه الفائدة.
وبناءً على ذلك، يُتوقع أن تظل دورات استبدال الهواتف الذكية قريبة من مستوياتها الحالية البالغة نحو أربع سنوات.
كما تتجه الأنظار نحو خطط الشركة في مجال الهواتف القابلة للطي.
ولا يزال هاتف آيفون القابل للطي من آبل في مساره المحدد للإطلاق في وقت لاحق من هذا العام، وإن كان التوافر الأولي قد يتقيّد بسبب محدودية الإمدادات.
ومع ذلك، يُتوقع أن تظل الأجهزة القابلة للطي شريحة صغيرة نسبياً من السوق، إذ تمثل نحو 4% من شحنات الهواتف الذكية العالمية بحلول عام 2030.
ويمكن لمجموعة من العوامل تشمل مكاسب الحصة السوقية وتوسيع قدرات الذكاء الاصطناعي وفئات المنتجات الجديدة أن تساعد في دعم مكانة آبل، حتى في ظل استمرار الضغط على الطلب الإجمالي على الهواتف الذكية.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا




