كومودور تعود من جديد بهاتف يحدّ من الإدمان الرقمي ويعيد أجواء التسعينيات
واشنطن-سانا
تواصل شركة “كومودور” الأمريكية العريقة في عالم التقنية استعادة حضورها في سوق الأجهزة الذكية، من خلال إطلاق هاتف جديد قابل للطي، يهدف إلى تقليل الاعتماد على منصات التواصل الاجتماعي، وإعادة إحياء تصميمات التسعينيات، في خطوة وُصفت بأنها مزيج بين الحنين للماضي ومواجهة الإدمان الرقمي.
وبحسب ما أورده تقرير نشره موقع إنغادجيت التقني أول أمس، فإن الهاتف الجديد الذي يحمل اسم “كومودور كول باك 8020” (Commodore Callback 8020) يمثل عودة لافتة للشركة إلى سوق الأجهزة الاستهلاكية، حيث يعتمد على مفهوم يحدّ من الاستخدام التقليدي لتطبيقات التواصل الاجتماعي، رغم دعمه التقني لمعظم تطبيقات أندرويد.
ويأتي الهاتف بتصميم مستوحى من حقبة التسعينيات، مع اعتماد نظام تشغيل “سيلفيش أو إس” (Sailfish OS)، وإمكانية تشغيل تطبيقات مثل “واتساب” و”تلغرام” و”سيغنال” لأغراض العمل، إلى جانب مواصفات تشمل كاميرا بدقة 48 ميغابكسل، ومعالج “ميديا تيك هيليو G81″، وذاكرة 4 غيغابايت، وسعة تخزين 64 غيغابايت قابلة للتوسعة.
كما يتميز الجهاز بلوحة مفاتيح تقليدية بنمط “T9” مع شاشة تعمل باللمس بشكل محدود، إضافة إلى إضاءة LED قابلة للتخصيص، في حين تؤكد الشركة أن فلسفة الهاتف تقوم على توفير تجربة استخدام “مضبوطة” بعيداً عن الإفراط في التطبيقات الحديثة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه متزايد في قطاع التقنية لإنتاج أجهزة “مقاومة للإدمان الرقمي”، في وقت تواصل فيه شركات عدة البحث عن حلول تقلل من الاعتماد المفرط على الهواتف الذكية الحديثة.
يُذكر أن شركة “كومودور” كانت من أبرز الأسماء في صناعة الحواسيب خلال الثمانينيات، واشتهرت بجهازها الشهير Commodore 64، قبل أن تتراجع أعمالها في التسعينيات وتختفي لاحقاً من السوق، لتعود اليوم عبر محاولات جديدة لإحياء علامتها التجارية.



