إليك 12 سببًا سيدفعك لانتظار آي-فون 18 برو!
مع اقتراب موعد الكشف الرسمي عن سلسلة آي-فون 18، تتزايد التسريبات التي تشير إلى أن أبل تعمل على مجموعة من التحسينات التي تستهدف الأداء والكاميرا والاتصال والذكاء الاصطناعي. ورغم أن التصميم العام قد لا يشهد تغييرات جذرية، إلا أن التفاصيل الداخلية قد تجعل هذه السلسلة من أكثر هواتف أبل تطورًا. ولنأخذكم في جولة سريعة حيث نستعرض 12 سبب سيدفعك لانتظار آي-فون 18 برو.
تصميم عصري أنيق
تشير الشائعات إلى أن أبل ستحتفظ بالهوية التصميمية الحالية لسلسلة برو كما ستظل أحجام الشاشة كما هي. مع إضافة بعض التعديلات التي تمنح الهاتف مظهرًا أكثر انسجامًا. كما يتوقع تحسين تصميم الوحدة الخلفية للكاميرات وتقليل الفروقات البصرية بين الإطار والزجاج الخلفي.
بطارية أكبر
من أبرز الترقيات المنتظرة زيادة سعة البطارية، خاصة في آي-فون 18 برو ماكس (يتوقع أن تتراوح بين 5100 و 5200 مللي أمبير). ولهذا، قد يأتي الهاتف بوزن أكبر قليلا من الإصدار الحالي الذي يمتلك بطارية بسعة 5088 مللي أمبير. ويرجح أن تنعكس سعة البطارية على مدة الاستخدام، ما يسمح للهاتف بالعمل طوال اليوم وتشغيل الألعاب والتطبيقات وحتى السماح للمستخدم بتصفح الويب ومشاهدة المحتوى المفضل لديه بشحنة واحدة.
جزيرة ديناميكية أصغر
تواصل أبل العمل على تقليل المساحة التي تشغلها مكونات الكاميرا الأمامية ومستشعرات Face ID. وتشير التسريبات إلى أن الجزيرة الديناميكية قد تصبح أصغر بشكل ملحوظ، في خطوة تمهد للوصول إلى شاشة شبه كاملة مستقبلًا. وبحسب التسريبات، سيكون حجم الجزيرة التفاعلية في آي-فون 18 برو أضيق بنسبة 35% تقريبًا من الموجودة في آي-فون 17 برو. ويتوقع أن يبلغ عرضها حوالي 13.5 ملم، بعد أن كانت 20.7 ملم.
شاشة أكثر ذكاءً وكفاءة
قد تعتمد أبل جيلًا جديدًا من شاشات LTPO التي توفر استهلاكًا أقل للطاقة مع قدرة أفضل على التكيف مع ظروف الإضاءة المختلفة، باختصار، سيتعرف الشاشة متى يجب أن تزيد من سطوعها ومتى يجب أن تخفض هذا السطوع، الأمر الذي سينعكس على تجربة المشاهدة وعمر البطارية في الوقت نفسه.
معالج A20 Pro بدقة 2 نانومتر
تستعد أبل للانتقال إلى جيل جديد من المعالجات يعتمد على تقنية تصنيع أكثر تقدمًا، ما يعد بأداء أسرع وكفاءة أعلى في استهلاك الطاقة، إلى جانب تحسين قدرات الذكاء الاصطناعي داخل الجهاز. ومن المقرر أن تعتمد طرز آي-فون 18 برو على شريحة A20 المصنعة بتقنية 2 نانومتر من TSMC لتحسين استهلاك وكفاءة الطاقة. يؤدي الانتقال إلى تقنية 2 نانومتر إلى زيادة كثافة الترانزستورات، مما يتيح أداءً أعلى. وتشير التسريبات إلى أن الشريحة الجديدة ستوفر زيادة في السرعة بنسبة 15% وكفاءة أفضل بنسبة 30% مقارنةً بشريحة A19 المستخدمة في السلسلة الحالية.
مودم جديد من تطوير أبل
سيواصل عملاق كوبرتينو تقليل اعتماده على الشركات الخارجية عبر مودم C2 الجديد، الذي يتوقع أن يقدم أداء أقوى واستقرارًا أفضل في الاتصال بشبكات الجيل الخامس. وبحسب شركة آبل، يعمل مودم C2 بشكل أسرع مرتين من الإصدار السابق. ومن المتوقع أن يوفر المودم الجديد سرعات أعلى، وكفاءة أفضل في استهلاك الطاقة.
كاميرا بمستشعرات أكثر تطورًا
تعمل أبل على تحسين جودة التصوير من خلال مستشعرات جديدة قادرة على التقاط تفاصيل أكثر وتقليل التشويش وتحسين النطاق الديناميكي في مختلف ظروف الإضاءة. ووفقا للتسريبات، هذا المستشعر الجديد الذي يعرف باسم PD-TR-Logic، من تطوير شركة سامسونج وهو مصمم خصيصًا لسلسلة آي-فون 18. وهو يدمج ثلاث طبقات من الدوائر الإلكترونية، مما يحسّن استجابة الكاميرا ويقلل التشويش ويزيد النطاق الديناميكي لتقديم تجربة تصوير مذهلة.
فتحة عدسة متغيرة
تستخدم الكاميرات الرئيسية في آي-فون 15 برو، و16 برو، و17 برو فتحة عدسة ثابتة ƒ/1.78، حيث تكون العدسة مضبوطة دائمًا على أوسع وضع لها. لكن الوضع سيختلف مع آي-فون 18 برو الذي يقال أنه سيحصل على ميزة طال انتظارها في عالم الهواتف الذكية، وهي فتحة العدسة المتغيرة والتي تتيح التحكم وتعديل فتحة العدسة فعليًا، مما يسمح بدخول المزيد من الضوء لالتقاط الصور في الإضاءة المنخفضة. أو تضييق الفتحة للحصول على مشاهد أكثر سطوعًا وعمق مجال أكبر. الأمر الذي سيمنح المستخدم مرونة أكبر عند التصوير ويوفر تجربة أقرب للكاميرات الاحترافية.
الاتصال بالأقمار الصناعية بتقنية 5G
تتحدث التقارير عن خطط لتوسيع قدرات خدمة الاتصال بالأقمار الصناعية في حالات الطواريء بشكل كبير خلال الفترة المقبلة. وتشير التسريبات إلى أن الشركة تعمل على دمج دعم شبكات الجيل الخامس 5G عبر الأقمار الصناعية، ما قد يمنح مستخدمي الآي-فون إمكانية الوصول إلى الإنترنت في المناطق التي تفتقر إلى تغطية الشبكات التقليدية، بدلًا من الاقتصار على خدمات الطوارئ والرسائل المحدودة المتاحة حاليًا.
تبسيط زر التحكم بالكاميرا
يستخدم زر التحكم بالكاميرا الحالي، مستشعرات سعوية ومستشعرات ضغط أسفل سطح من الكريستال الياقوتي. تستشعر الطبقة السعوية إيماءات اللمس، بينما يتعرف مستشعر الضغط على مستويات الضغط المختلفة للنقر والضغط والتمرير. وتشير التسريبات إلى أن زر التحكم بالكاميرا الحالي مكلف للغاية بالنسبة لآبل، ويسبب تكاليف باهظة عند إصلاحه. ولهذا تسعى الشركة إلى تبسيط آلية عمل زر الكاميرا مع الحفاظ على وظائفه الأساسية، بما يساعد على تقليل التكلفة وتحسين الاعتمادية على المدى الطويل.
ألوان جديدة لطرز برو
كالعادة، تستعد أبل لإضافة خيارات ألوان جديدة تمنح الجيل القادم من الآي-فون شخصية مختلفة، مع حديث متزايد عن ألوان جريئة لم تظهر سابقًا في سلسلة برو. ويتوقع أن يأتي آي-فون 18 برو بألوان مثل الأزرق الفاتح والكرزي الداكن والرمادي الداكن والفضي. علاوة على ذلك، هناك شائعة مفادها أن طرز برو لن تكون متاحة باللون الأسود هذا العام. وإذا صحت تلك المعلومات، فسيكون هذا العام هو الثاني على التوالي الذي تتخلى فيه آبل عن اللون الأكثر كلاسيكية لطرز برو.
ذكاء اصطناعي أكثر قوة
ربما تكون هذه الترقية الأهم على الإطلاق، إذ يتوقع أن يقدم نظام iOS 27 نسخة أكثر تطورًا من Siri مع فهم أعمق للسياق والمحتوى المعروض على الشاشة، إلى جانب مزايا ذكاء اصطناعي جديدة تستفيد من الذاكرة العشوائية الأكبر (يتوقع أن تكون 12 جيجابايت) لتشغيل سيري بحلتها الجديدة وآبل إنتليجنس بكل سلاسة.
في النهاية، إذا تحققت هذه التسريبات، فإن آي-فون 18 برو لن يكون مجرد تحديث سنوي تقليدي، بل خطوة جديدة في استراتيجية أبل التي تركز على الذكاء الاصطناعي وتحسين تجربة الاستخدام اليومية، مع مزيج من الأداء الأقوى والكاميرات الأكثر احترافية والاتصال الأكثر تطورًا.
ما الميزة التي لفتت انتباهك أكثر في آي-فون 18 برو؟ أخبرنا بها في التعليقات؟ أخبرنا في التعليقات!
المصدر:
macrumors




