أحمد بن شعفار: حلول التبريد تُمكّن المدن من مواصلة النمو المستدام
قال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي “إمباور”: “في اليوم العالمي للتبريد، نسلط الضوء على الدور الحيوي الذي تؤديه حلول التبريد المستدامة في دعم جودة الحياة، وتعزيز كفاءة البنية التحتية، وتمكين المدن من مواصلة نموها المستدام. وتواصل القيادة الرشيدة في دولة الإمارات ترسيخ نموذج تنموي رائد يوازن بين متطلبات النمو الاقتصادي والحفاظ على البيئة، ويضع الاستدامة والابتكار في صميم السياسات والخطط والمشاريع الاستراتيجية.وقد أسهمت هذه الرؤية الاستشرافية في تعزيز مكانة الدولة، ودبي خصوصاً، نموذجاً عالمياً في تطوير بنية تحتية حضرية متقدمة وأكثر كفاءة ومرونة واستعداداً للمستقبل.”وأضاف : “نؤمن في “إمباور” بأن تبريد المناطق يشكل أحد أكثر الحلول كفاءة واستدامة لتلبية الطلب المتزايد على التبريد، لما يتيحه من رفع كفاءة استخدام الطاقة، وخفض الانبعاثات الكربونية، وتحسين الأداء التشغيلي على المدى الطويل. وانسجاماً مع توجهات دبي ودولة الإمارات نحو التنمية المستدامة والعمل المناخي، نواصل الاستثمار في البنية التحتية المتطورة والتقنيات الذكية والابتكار المستمر، بما يدعم ريادتنا العالمية في قطاع تبريد المناطق، ويسهم في تعزيز تنافسية دبي وجودة الحياة فيها، وترسيخ مسيرة الدولة نحو مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً للأجيال القادمة.”من جهة أخرى، شارك أحمد بن شعفار، كمتحدث رئيسي في جلسة افتتاحية خلال الدورة الـ 117 من مؤتمر ومعرض الجمعية الدولية لطاقة المناطق 2026 في كندا. وعُقدت الجلسة تحت عنوان “القادة العالميون – رؤى دولية حول مستقبل الطاقة الإقليمية”، وجمعت نخبة من قادة القطاع وصنّاع القرار والخبراء من مختلف أنحاء العالم.خلال الجلسة، سلط بن شعفار الضوء على النجاحات التي حققتها “إمباور” على مدار السنوات الماضية، والتي عززت مكانتها العالمية في قطاع تبريد المناطق لتصبح أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم. وأشار إلى أن هذا الإنجاز تحقق بفضل رؤية استراتيجية طويلة الأمد ودعم حكومي متواصل واستثمار مستدام في البنية التحتية المتطورة والتقنيات المبتكرة. وقد مكّنت هذه العوامل المؤسسة من توسيع نطاق عملياتها لتشمل مناطق رئيسية ومشاريع تطوير كبرى في دبي، مع تقديم خدمات تبريد موثوقة وفعّالة ومستدامة.وأكد بن شعفار أن أنظمة تبريد المناطق أصبحت ركيزة أساسية للتنمية الحضرية المستدامة، لما تؤديه من دور محوري في تعزيز كفاءة الطاقة، وخفض الانبعاثات الكربونية، ودعم أهداف الاستدامة والعمل المناخي. وأضاف أنه مع النمو المتسارع للمدن وارتفاع الطلب على الطاقة، لم تعد أنظمة تبريد المناطق مجرد خيار بديل، بل أصبحت ضرورة استراتيجية للدول الساعية إلى بناء مدن أكثر استدامة وكفاءة في استخدام الموارد وأقل اعتماداً على الكربون.كما تناول التحديات المتنامية التي تفرضها التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة على المدن حول العالم، موضحاً أن تبريد المناطق يمثل أحد الحلول الفاعلة لتعزيز قدرة المدن على التكيف مع هذه المتغيرات. وأشار إلى أن هذه الأنظمة توفر التبريد على نطاق واسع بكفاءة عالية، وتدعم استمرارية التنمية الحضرية وتحسين جودة الحياة، لا سيما في المناطق التي تشهد ارتفاعاً مستمراً في درجات الحرارة وزيادة الطلب على التبريد.وشدد على أهمية التعاون بين الحكومات وشركات المرافق والمطورين والجهات المعنية في القطاع لتسريع تبني حلول التبريد المستدامة، مؤكداً ضرورة تبادل المعارف والنهوض بالابتكار والاستثمار في البنية التحتية الجاهزة للمستقبل لتحقيق أقصى قدر من الفوائد البيئية والاقتصادية لأنظمة تبريد المناطق ودعم الجهود العالمية لبناء مدن أكثر مرونة واستدامة.

