«دبي للثقافة» أول جهة ثقافية في العالم تنال اعتماد «الأوروبية للتميز والرشاقة»
أعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة) حصولها على ست شهادات اعتراف دولي من المنظمة الأوروبية للتميز والرشاقة (EEA) في مجالات الرشاقة والتميّز المؤسسي، لتصبح أول جهة ثقافية على مستوى العالم تنال هذا الاعتماد، وأول جهة إقليمياً تحقق تصنيف خمس نجوم في محورَي الثقافة المؤسسية والمؤسسة المتعلمة، ما يُعدّ إضافة نوعية إلى سجل الهيئة الحافل بالنجاحات، ويُعزّز جهودها الهادفة إلى ترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للثقافة، وحاضنة للإبداع، وملتقى للمواهب.
ويعكس هذا الإنجاز تفرد نموذج «دبي للثقافة» المؤسسي وقدرتها على بناء منظومة عمل متكاملة تتميّز بالرشاقة والمرونة والاستباقية والجاهزية، وترسيخ ثقافة التعلم المستمر والابتكار وتمكين الكفاءات، بما ينسجم مع توجهات حكومة دبي الهادفة إلى بناء وتطوير مؤسسات أكثر كفاءة وقدرة على صناعة الفرص واستشراف المستقبل، كما يُجسّد تبني الهيئة لنهج مبادرة «دبي الأفعال».
وتمكنت «دبي للثقافة» من الحصول على هذا الاعتماد بعد نجاحها في اجتياز عمليات التقييم التي أجراها خبراء المنظمة الأوروبية للتميز والرشاقة، وشملت ستة محاور رئيسة هي: الرشاقة، والمرونة، والاستباقية، واستشراف المستقبل، والمؤسسة المتعلمة، والثقافة المؤسسية، وأسفرت النتائج عن حصولها على تصنيف خمس نجوم في محورَي المؤسسة المتعلمة والثقافة المؤسسية، وأربع نجوم في المحاور الأخرى.
وأكدت مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي، هالة بدري، أن هذا الإنجاز العالمي يُجسّد نضج النموذج المؤسسي الذي تتبناه «دبي للثقافة»، ويعبر عن قدرتها على تحويل مبادئ الرشاقة والتميز إلى ممارسات عمل تُعزّز جاهزيتها للمستقبل، وقالت: «نؤمن في (دبي للثقافة) بأن التميّز يُشكّل أساس بناء مؤسسة مرنة وقادرة على التعلم والتكيّف واستشراف المستقبل، بما يمكنها من إحداث أثر إيجابي مستدام يمتد إلى المجتمع والقطاع، ويؤكد هذا الاعتماد نجاح نهجنا في تطوير منظومة عمل ترتكز على تمكين الكفاءات، وسرعة الإنجاز، ونشر ثقافة الابتكار والتطوير المتواصل، ما ينسجم مع روح مبادرة (دبي الأفعال)، ويُعزّز جهود الهيئة الهادفة إلى إثراء المشهد الثقافي المحلي».
وقال المدير التنفيذي لقطاع التمكين المؤسسي الرئيس التنفيذي للذكاء الاصطناعي في «دبي للثقافة»، منصور لوتاه: «تكمن أهمية هذا الإنجاز في استناده إلى إطار عالمي متخصص لقياس مستوى نضج المؤسسات وجاهزيتها للمستقبل، ما يمنح نتائجه موثوقية عالية، ويُعزّز قيمته بوصفه مرجعاً لتقييم كفاءة الممارسات المؤسسية، ويؤكد هذا الإنجاز نجاح الهيئة في تهيئة بيئة عمل متكاملة وقادرة على تحويل التوجهات الاستراتيجية إلى ممارسات تنفيذية، ورفع كفاءة الأداء، وترسيخ ثقافة التحسين المستمر، بما يدعم استدامة التميّز المؤسسي».
وقال مدير إدارة الاستراتيجية والأداء في «دبي للثقافة»، راشد عارف الشيخ: «تكمن أهمية هذا الاعتماد في أنه يوفر إطاراً علمياً يساعد الهيئة على تحديد أولويات التطوير، وتعزيز كفاءة عملياتها، وترسيخ ثقافة اتخاذ القرار المبني على البيانات، كما يُشكّل أداة فاعلة لمتابعة أثر مبادرات التطوير وقياس نتائجها، بما يضمن استدامة التحسين المؤسسي، ويرفع قدرة الهيئة على تحقيق أهدافها الاستراتيجية وفق أفضل الممارسات العالمية». يذكر أن اعتماد المنظمة الأوروبية للتميز والرشاقة (EEA) يُعدّ إطاراً عالمياً متخصصاً في تقييم نضج المؤسسات وجاهزيتها للمستقبل، ويركز على تقييم قدرتها على تبني نماذج عمل أكثر رشاقة ومرونة واستدامة، وترسيخ ثقافة التعلم والابتكار والتحسين المستمر، بما يمكنها من مواكبة المتغيّرات المتسارعة، ويعكس الحصول على هذا الاعتماد نجاحها في تحويل هذه المبادئ إلى ممارسات مؤسسية فاعلة تسهم في رفع كفاءة الأداء، وتعزيز إسهامها في دعم مسيرة التنمية الشاملة.
هالة بدري:
. هذا الاعتماد يؤكد نجاح نهجنا في تطوير منظومة عمل ترتكز على تمكين الكفاءات، وسرعة الإنجاز، ونشر ثقافة الابتكار والتطوير المتواصل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
Share
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App


