يتأثر ما يقرب من 160 مليون أمريكي بموجة الحر الخطيرة.
يتأثر ما يقرب من 160 مليون أمريكي بموجة حر خطيرة تجتاح النصف الشرقي بأكمله تقريباً من البلاد. تُعزى هذه الموجة الحارة إلى “قبة حرارية” قوية، وهي منطقة ضغط مرتفع مستقرة تحبس الهواء الساخن في مكانه. ويعتقد الخبراء أن هذه الظاهرة تزداد حدة بشكل ملحوظ بسبب تغير المناخ العالمي. تتسبب هذه “القبة الحرارية” في ارتفاع درجات الحرارة لفترات طويلة إلى أكثر من 20 ولاية في جميع أنحاء الغرب الأوسط والجنوب والساحل الشرقي للولايات المتحدة، حيث تحدث أقسى الظروف الجوية في الوقت الذي يستعد فيه ملايين الأشخاص للمشاركة في الأنشطة الخارجية للاحتفال بالذكرى 250 ليوم الاستقلال الأمريكي في 4 يوليو. يُعدّ هذا الوقت من العام غير مناسبٍ على وجه الخصوص، إذ تبلغ الحرارة ذروتها خلال إحدى أكثر فترات ازدحام الأنشطة الخارجية والسفر. وقد اضطرت العديد من المدن إلى فتح مراكز تبريد إضافية، وتقصير مسارات المواكب، وتفعيل خطط الاستجابة للطوارئ. تقوم العديد من المدن، بما في ذلك بوسطن ونيويورك وفيلادلفيا وواشنطن العاصمة، بفتح المزيد من مراكز الإيواء من الحرارة وزيادة الموارد العامة مع اجتياح موجة حر خطيرة للمنطقة. تستعد الحكومة الفيدرالية أيضاً للتعامل مع الضغط على شبكة الكهرباء. وقد أصدرت وزارة الطاقة الأمريكية أوامر طارئة للحد من مخاطر انقطاع التيار الكهربائي عن طريق زيادة توليد الطاقة في شبكة الربط البيني PJM، وهي الشبكة التي تزود معظم منطقة وسط المحيط الأطلسي بالكهرباء. هذا الأسبوع، أصدر وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أيضاً توجيهات لمشغلي الشبكة بتوجيه مراكز البيانات لاستخدام أنظمة الطاقة الاحتياطية عند الضرورة لتقليل الحمل على الشبكة. يمكن أن تؤثر درجات الحرارة القصوى أيضاً على السفر الجوي. أصدرت شركة دلتا إيرلاينز تحذيراً من موجة حر في مطار لاغوارديا بنيويورك حتى الرابع من يوليو، مشيرة إلى الطقس الحار بالإضافة إلى القيود التشغيلية. تشير التوقعات إلى احتمال تحطيم عشرات الأرقام القياسية لدرجات الحرارة المسجلة منذ سنوات عديدة في الفترة من 3 إلى 4 يوليو في العديد من المدن، مثل نيويورك وواشنطن العاصمة وفيلادلفيا وبوسطن. وبحلول عيد الاستقلال الأمريكي في 4 يوليو، ستنخفض حدة الحرارة في شمال شرق البلاد، لكن درجة الحرارة المحسوسة ستظل أعلى من 38 درجة مئوية، مع توقعات بوصول مؤشر الحرارة إلى 39 درجة مئوية في نيويورك و42 درجة مئوية في واشنطن العاصمة. بحسب خدمة الأرصاد الجوية الوطنية الأمريكية، فإن موجات الحر هي أخطر ظاهرة جوية في البلاد، حيث يتجاوز متوسط عدد الوفيات السنوي فيها إجمالي عدد الوفيات الناجمة عن الأعاصير والزوابع والبرق مجتمعة. وبحسب بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، فقد توفي ما لا يقل عن 13000 شخص بسبب موجات الحر منذ عام 2018. المصدر: https://www.vietnamplus.vn/khoang-160-trieu-nguoi-my-chiu-anh-huong-cua-dot-nang-nong-nguy-hiem-post1121935.vnp

