مهدي مرغم يغادر اتحاد الجزائر اليوم ويتجه إلى نادي جديد في 2025

بدأ مهدي مرغم فترة الانتقالات الصيفية بخطوة غير متوقعة عندما قرر مغادرة نادي اتحاد الجزائر، في تغيير بارز وجهته البارزة خلال سوق الانتقالات الحالية. اللاعب الجزائري المحلي الشهير، الذي أثار كثيرًا من التكهنات حول إمكانية انتقاله إلى أوروبا، اختار البقاء داخل حدود بلاده، مفضلاً توقيع عقد جديد مع نادي شبيبة القبائل.

رحيل مهدي مرغم عن اتحاد الجزائر وتأثيره على الفريق العاصمي في موسم الانتقالات الصيفية

في تطور أثار دهشة أنصار اتحاد الجزائر، أعلن الصحفي نبيل جليت عن مغادرة مهدي مرغم لناديه الحالي خلال سوق الانتقالات الصيفية، وهو الخبر الذي أنهى التكهنات حول انتقاله إلى الأندية الأوروبية التي كان من أبرزها الأندية البرتغالية. رحيل مهدي مرغم يمثل خسارة فادحة للفريق، خاصة وأنه كان من العناصر الأساسية في تشكيلة المدرب محمد لاسيت، الذي قاد اتحاد الجزائر للتتويج بكأس الجزائر لعام 2025 على حساب شباب بلوزداد. غياب اللاعب عن التدريبات، خصوصًا بعد عودة الفريق من مشاركته في نهائيات كأس العرب للأندية المحلية “الشان” وذلك عقب الخسارة أمام منتخب السودان في ربع النهائي، فاقم من تساؤلات الجمهور حول مستقبله.

الانتقالات الصيفية ودور مهدي مرغم مع نادي شبيبة القبائل الجديد

اتخذ مهدي مرغم قرارًا بالبقاء في الجزائر، من خلال توقيعه مع نادي شبيبة القبائل، وهو خيار منعش في سوق الانتقالات الصيفية. هذا الانتقال يعكس تحركات غير متوقعة في الدوري الجزائري للاعب المحلي الموهوب، الذي كان ربطه البعض بالعودة إلى البرتغال التي غادرها في يناير الماضي، لكن انضمامه لشبيبة القبائل يعد تحديًا جديدًا له داخل الكرة الجزائرية. مثل هذه الخطوة تعزز من موقع اللاعب في المشهد الكروي المحلي، وتعيد توزيع الأوراق بين الأندية الكبرى خلال موسم الانتقالات الصيفية.

تأثير رحيل مهدي مرغم على تشكيلة اتحاد الجزائر ودور زكريا دراوي في التعويض

في ظل خروج مهدي مرغم من صفوف اتحاد الجزائر، تبدو الفرصة سانحة أمام الوافد الجديد، زكريا دراوي، القادم من مولودية الجزائر، لضمان مكانه الأساسي في الفريق بقيادة المدرب عبد الحق بن شيخة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. تأكد إمكانية هذه الحركة في حال ما أعلن اتحاد الجزائر مسؤوليه رسميًا عن رحيل مرغم، إذ سيكون لدرواي دور كبير في سد الفراغ التكتيكي الذي تركه اللاعب المحلي، مع إمكانية تعزيز التشكيلة وتعميق خيارات المدير الفني في الخط الهجومي. هذه المعادلة تؤكد أن سوق الانتقالات الصيفية يحمل في طياته تحولات مهمة تؤثر على مستوى المنافسة داخل الدوري الجزائري بشكل مباشر.

  • استكشاف وجهات انتقال جديدة خلال سوق الانتقالات الصيفية
  • توزيع الفرص داخل الأندية الجزائرية بعد كل صفقة انتقال
  • تعزيز التشكيلات بعناصر محلية ذات خبرة في البطولات الوطنية والدولية
  • مراقبة تأثير الانتقالات على توازن الفرق المنافسة في بطولة الدوري