رئيس شعبة الأرز يكشف فائض 750 ألف طن يدعم استقرار الأسعار ويعزز الإنتاجية 2024

يُقدّر استهلاك الأرز في مصر سنويًا بنحو 3.5 مليون طن مع وجود فائض كبير يصل إلى 750 ألف طن، ما يعكس حالة من الوفرة في الإنتاج واستقرار مستدام في سوق الأرز، الأمر الذي يعزز ثقة المستهلكين ويؤثر بشكل مباشر على استقرار أسعار الأرز في السوق المحلي.

كيف يؤثر فائض الإنتاج على استقرار أسعار الأرز في مصر؟

ظلت أسعار الأرز في مصر مستقرة خلال السنوات الثلاث الماضية بفضل الفائض الكبير في الإنتاج؛ إذ يسمح هذا الفائض للمزارعين بتوسيع مساحات زراعاتهم مما يسهم في زيادة الإنتاجية وتوافر السلعة بأسعار متوازنة، ولم يتجاوز سعر كيلو الأرز في هذه الفترة 30 إلى 32 جنيهًا، ما يضمن توفير الأرز لجميع المستهلكين بطريقة منتظمة، ويقوي الأسواق المحلية الذي يعتمد عليها ملايين الأسر يوميًا.

توافر كل أنواع الأرز في الأسواق المصرية وتأثيره على استهلاك الأرز

تتميز الأسواق المصرية بتوافر جميع أصناف الأرز دون أي نقص واضح في المعروض، حيث يتوفر مخزون كافٍ يلبي احتياجات شريحة واسعة من المستهلكين؛ هذا التوفر المستمر يدعم استهلاك الأرز بشكل منتظم طوال العام كما يعزز القدرة الشرائية للأسر المصرية بسبب ثبات الأسعار وتنوع الأنواع المتاحة، ما يلبي جميع الأذواق والاحتياجات.

دور فائض إنتاج الأرز في تخطيط الزراعة المستقبلية بمصر

يمثل الفائض السنوي البالغ نحو 750 ألف طن عنصر قوة للمزارعين ومخططي القطاع الزراعي؛ حيث يمكّنهم من زيادة مساحات زراعة الأرز معتمدين على الإنتاج الزائد مما يحسّن كفاءة القطاع ويضمن استدامته، فضلاً عن تقليص التقلبات السعرية التي تؤثر سلبًا على الأمن الغذائي، ويمنح البلاد قدرة أعلى على التخطيط والتنمية الزراعية المستدامة التي تخدم مصلحة ملايين المواطنين.

مؤشر الكمية الوصف
استهلاك الأرز السنوي 3.5 مليون طن معدل الاستهلاك في السوق المحلية المصرية
الفائض السنوي 750 ألف طن الكمية الزائدة عن الاستهلاك
أسعار الأرز 30-32 جنيهًا أعلى سعر في السوق الحالي للكيلو
مدة استقرار الأسعار 3 سنوات الفترة التي شهدت ثباتًا في الأسعار

رئيس شعبة الأرز في اتحاد الغرف التجارية يؤكد توفر الأرز بجميع أنواعه دون أية مشكلات في الأسواق المصرية، وهو عامل يعزز ثقة المستهلك ويشجع على زيادة الإنتاج خلال المواسم القادمة؛ كما يشير إلى أن استقرار أسعار الأرز يعكس توازنًا مهمًا ينعكس إيجابيًا على المنتجين والمستهلكين على حد سواء، إضافة إلى دوره في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق الاستدامة في الزراعة الاستراتيجية، حيث يخطط المزارعون للاستفادة من فائض الإنتاج المتوفر في الموسم المقبل.