مشروع مسام يحرر آلاف الأراضي اليمنية من الألغام والمخلفات الحربية

تُعد عملية نزع الألغام في اليمن من الجهود الضرورية التي تسهم بشكل فعّال في تنظيف الأراضي من الذخائر غير المنفجرة، خصوصًا في المناطق الحساسة مثل مديرية زنجبار بمحافظة أبين، حيث يُسهم مشروع مسام في حماية المدنيين وتقليل الأخطار الناجمة عن الألغام الحوثية المنتشرة، ما يعزز من فرص استعادة الأمان والاستقرار في المناطق المتضررة.

إدارة عمليات نزع الألغام في اليمن بمعايير سلامة دولية

يُشرف فريق المهمات الخاصة الأول التابع لمشروع مسام على سير عمليات نزع الألغام في اليمن، مع الالتزام الصارم بأعلى معايير السلامة الدولية لضمان عدم تأثير المهام على المناطق السكنية أو الزراعية؛ إذ تُجرى العمليات في مناطق مختارة بعناية بعيدة عن التجمعات السكانية، ما يعزز حماية المدنيين ويقلل من المخاطر المحتملة. وأوضح قائد الفريق منذر أحمد قاسم أن فرق العمل تنفذ هذه المهام بشكل منتظم طوال العام بهدف حماية الأرواح وتأمين بيئة آمنة للمواطنين.

الذخائر التي تم نزعها وأثرها على الأمان المدني في اليمن وأبين

شهدت عمليات نزع الألغام في اليمن، وبشكل خاص في محافظات أبين، لحج، وعدن، تدمير كميات كبيرة من الذخائر غير المنفجرة التي كانت تهدد حياة المدنيين، حيث شملت 17 لغماً مضاداً للأفراد، و6 ألغام مضادة للدبابات، و333 قذيفة متنوعة، إلى جانب 255 فيوزاً وصاعقاً، و31 قنبلة يدوية، و6521 طلقة ذخيرة، و12 صاروخًا؛ وقد تم التعامل مع هذه المخلفات بحذر تام لضمان عدم تسببها بأي أذى أو خطر في المناطق المحررة، ما يُساهم بشكل مباشر في استعادة الاستقرار والسلام.

نوع المخلفات الكمية
الألغام المضادة للأفراد 17 قطعة
الألغام المضادة للدبابات 6 قطع
القذائف المتنوعة 333 قذيفة
الفيوزات والصواعق 255 قطعة
القنابل اليدوية 31 قنبلة
طلقات الذخيرة 6521 طلقة
الصواريخ 12 صاروخًا

كيف يؤثر مشروع مسام في تعزيز بيئة آمنة عبر نزع الألغام الحوثية في اليمن

يلعب مشروع مسام دورًا مهمًا في إزالة الألغام الحوثية والعبوات الناسفة المنتشرة في اليمن، مما يمنح المدنيين فرصة للعودة إلى حياة طبيعية خالية من المخاوف الأمنية؛ وتُعتبر هذه المبادرة إحدى الركائز الإنسانية الأساسية التي تدعم السلام والأمان في المناطق التي شهدت نزاعات مسلحة. وبفضل جهودها، يتم تقليل الخسائر البشرية وتوفير بيئة مستقرة تتيح تنمية المجتمعات المحلية بشكل آمن ومستدام.

التحديات التي تواجه نزع الألغام في اليمن وسبل ضمان سلامة المدنيين

تعكس جهود نزع الألغام في اليمن حجم التحديات الناتجة عن كثافة وتنوّع المخلفات المتفجرة المنتشرة، حيث يعتمد فريق مسام على خطط دقيقة تجمع بين الكفاءة العالية ومعايير السلامة الصارمة؛ ليضمن إزالة الذخائر بشكل آمن يسمح للسكان بممارسة حياتهم الطبيعية من دون خوف أو تهديد. وقد ساعدت هذه الاستراتيجية على تقليل المخاطر وتوفير بيئة آمنة تعزز ثقة السكان في أمن مناطقهم.

رفع معايير السلامة والتدريب المستمر في عمليات المسام لنزع الألغام بأمان

تحرص فرق مشروع مسام على اتباع أعلى معايير السلامة الدولية في التعامل مع الذخائر الحربية، كما تعتمد على برامج تدريبية متقدمة ترفع من كفاءة الفريق وتقلل من وقوع الحوادث أثناء عمليات النزع؛ ولا تقتصر الجهود على التنفيذ الميداني فقط، بل تشمل رفع وعي المجتمع حول مخاطر الألغام وأهمية الأمن الإنساني، مما يوسع دائرة الحماية المجتمعية ويضمن بيئة أكثر أمانًا للجميع.

يستمر مشروع مسام في جهوده المكثفة لتطهير الأراضي اليمنية من مخلفات الحرب، مركّزًا على تمكين المدنيين من العودة الآمنة إلى مناطقهم المحررة؛ ومع زيادة حملات النزع، يُتوقع تحسن وازدياد في الأمان والاستقرار، ما يعزز الحياة الطبيعية لجميع السكان في هذه المناطق.