قانون مكافحة بيكيه.. يحول دون عودة راموس للملاعب الإسبانية

سيرجيو راموس يقترب من صفقة قد تغير مسيرته؛ في الأيام القليلة الماضية، برزت أنباء عن اهتمام المدافع الإسباني بشراء نادي إشبيلية، حيث يسعى للعودة إلى الوطن بعد فترة في الخليج، محاولاً الحفاظ على مستواه الأوروبي، ومن ثم التمسك بأمل الالتحاق بمنتخب بلاده تحت قيادة لويس إنريكي لخوض نهائيات كأس العالم.

لماذا يمنع قانون جديد سيرجيو راموس من اللعب في إسبانيا؟

إذا أكمل سيرجيو راموس صفقة الاستحواذ على إشبيلية، سيواجه عقبة قانونية تحول دون استمراره كلاعب في الدوريات الإسبانية؛ يعود الأمر إلى تشريع يُعرف باسم “قانون مكافحة بيكيه”، الذي أقرته السلطات الرياضية في إسبانيا مؤخراً، تحديداً في فبراير 2025، ضمن إطار قانون الرياضة الصادر عن المجلس الأعلى للرياضة، بالإضافة إلى النظام الأساسي للاتحاد الإسباني لكرة القدم. هذا التعديل جاء كرد فعل على الدور الذي لعبه جيرارد بيكيه سابقاً كوسيط في اتفاقيات تجارية تتعلق بكأس السوبر الإسباني، حيث حصل على حصة من الإيرادات رغم كونه لاعباً نشطاً في البرشلونة، مما أثار مخاوف حول تضارب المصالح داخل المنافسات الرياضية.

كيف نشأ “قانون مكافحة بيكيه” من تجربة بيكيه؟

كان بيكيه قد تدخل كوسيط في صفقة نقل كأس السوبر إلى السعودية، مقابل مقابل مادي كبير، وهو ما حدث أثناء فترة لعبه المهني؛ لتجنب تكرار مثل هذه الحالات، فرضت الحكومة الإسبانية حظراً صارماً على الرياضيين المحترفين من إقامة أي روابط تجارية مع البطولات أو الفعاليات التي يشاركون فيها كلاعبين، وذلك للحفاظ على مبدأ النزاهة وضمان عدم تأثر القرارات الرياضية بمصالح شخصية. يمتد هذا الإجراء إلى جميع الفروع الرياضية، لا يقتصر على كرة القدم، حيث يهدف إلى تعزيز الشفافية في إدارة الرياضة بشكل عام، ويمنع تحقيق أي مكاسب مالية من خلال الشركات التابعة للاعبين من البطولات التي يتنافسون فيها، مما يضمن حياداً تاماً في المنافسات.

تداعيات شراء إشبيلية على مستقبل سيرجيو راموس كلاعب

في حال تم الاستحواذ، لن يتمكن سيرجيو راموس من التسجيل في أي فريق من الدرجة الأولى أو الثانية داخل إسبانيا، بسبب هذا القانون الذي يربط الملكية باللعب المهني؛ سيضطر إذن إلى استكشاف خيارات خارج الحدود الإسبانية، ربما في دوريات أوروبية أخرى، ليحافظ على نشاطه الرياضي. ومع ذلك، يبقى اللاعب الأندلسي مصراً على العودة، محاولاً التوفيق بين طموحاته التجارية والمهنية، وسط تطورات قد تعيد تشكيل مسيرته الطويلة في عالم كرة القدم.

لتوضيح التأثيرات، إليك جدولاً يلخص القيود الرئيسية:

النشاط التأثير على اللاعب
الاستحواذ على نادي حظر اللعب في الدوري الإسباني
روابط تجارية مع بطولات منع المكاسب المالية الشخصية
التدخل كوسيط عقوبات تضارب مصالح

أما بالنسبة للخطوات التي يمكن لسيرجيو راموس اتباعها لتخفيف هذه العقبات، فتشمل:

  • فصل النشاط التجاري عن المهني تماماً.
  • التفاوض على استثناءات قانونية محتملة.
  • البحث عن عقود في الدوريات الأوروبية الخارجية.
  • التركيز على الاستثمارات غير الرياضية داخل إسبانيا.
  • استشارة خبراء قانونيين لتجنب المخاطر.

بهذا، يظل مستقبل راموس مفتوحاً للتغييرات، مع الحفاظ على إرثه كأحد أبرز المدافعين في تاريخ الرياضة الإسبانية.