57 مهاجمًا بلا جدوى.. فشل وست هام في البحث عن هداف منذ 2010

مهاجمو وست هام يمثلون قصة طويلة من التحديات في السنوات الأخيرة، خاصة مع إعلان انضمام كاستيانوس الذي سيحدث رسميًا خلال ساعات قليلة؛ فقد شهد النادي إضافة 56 لاعبًا في مراكز الهجوم المختلفة منذ 2010 وحتى 2025، ليس فقط المهاجمين الأساسيين بل الجناحين والداعمين أيضًا. هؤلاء اللاعبون شاركوا في 2211 مباراة، لكنهم نجحوا في تسجيل 491 هدفًا فقط، مما يعكس صعوبة الاعتماد على خط الهجوم هذا في تحقيق التوازن المطلوب.

أرقام تكشف ضعف مهاجمو وست هام

في تفاصيل هذه الإحصائيات، يبرز دور الجناحين بشكل ملحوظ، حيث ساهموا بـ197 هدفًا من إجمالي الأهداف، ومن أبرزهم جارود بوين الذي انتقل إلى الفريق عام 2020 قادمًا من هال سيتي؛ فقد سجل 79 هدفًا خلال 256 مشاركة، مما جعله عنصرًا حاسمًا في بناء الهجمات. ومع ذلك، يظل هذا الرقم متواضعًا مقارنة بالعدد الكبير من اللاعبين الذين انضموا، وكثير منهم لم يترك بصمة واضحة في النتائج النهائية للنادي.

ثنائي بوين وأنتونيو يقودان أهداف وست هام

أما الثنائي الشهير بين بوين وميكايل أنتونيو، فقد شكل عمودًا فقريًا للهجوم في السنوات السابقة، إذ سجلا معًا 162 هدفًا، وهو ما يعادل 32% من كل أهداف وست هام في تلك الفترة الزمنية؛ أنتونيو نفسه حقق 83 هدفًا منذ انضمامه عام 2015 وحتى مغادرته صيف 2025، مما يبرز كيف اعتمد الفريق على هذين اللاعبين بشكل أساسي لتغطية الثغرات. هذا الاعتماد يعكس استراتيجية النادي في التعامل مع الإصابات والتقلبات، لكنها لم تكن كافية دائمًا للمنافسة على المستويات العليا.

فشل نصف مهاجمو وست هام في التألق

ومن الأرقام الأكثر إيلامًا، أن ستة لاعبين من بين الـ56 لم يحصلوا على فرصة اللعب الأساسية في أي مباراة رسمية، بينما 21 آخرين غادروا دون تسجيل هدف واحد؛ أما التسعة الذين سجلوا هدفين أو أقل، فيشير ذلك إلى أن أكثر من نصف القائمة، تحديدًا 56%، لم يتجاوزوا عتبة هدفين مع النادي. هذه النسب تكشف عن مشكلات في عمليات التعاقد، حيث لم يتمكن معظم المنضمين من التكيف مع أسلوب اللعب أو الضغوط التنافسية.

لتوضيح هذه الإخفاقات، إليك قائمة ببعض الأمثلة البارزة للاعبين الذين لم يساهموا بشكل كبير:

  • ستة لاعبين بلا مشاركات أساسية، مما أضاع موارد النادي.
  • 21 لاعبًا بدون أهداف، رغم التدريبات والفرص المتاحة.
  • تسعة آخرين بأقل من هدفين، يعكسون فشلًا في الاندماج.
  • التركيز على التعاقدات السريعة دون تقييم دقيق.
  • تأثير الإصابات والتغييرات التدريبية على الأداء.
  • نقص الدعم الدفاعي الذي حد من فرص الهجوم.

النجوم القلائل الذين اخترقوا حاجز العشرة أهداف

رغم الغلبة السلبية، برز 13 لاعبًا فقط في تجاوز حاجز العشرة أهداف، ومنهم أربعة تجاوزوا العشرين: ديافرو ساخو بأدائه الثابت، أندي كارول الذي أضاف قوة جسدية للهجمات، ماركو أرناوتوفيتش بمهاراته الفردية، وكارلتون كول الذي يُعتبر أسطورة بفضل 67 هدفًا ساهم بها في فترة طويلة. هؤلاء القلائل شكلوا النواة للنجاحات النسبية، لكنهم لم يعوضوا عن الضعف العام في الخط الهجومي.

لتلخيص الإنجازات الرئيسية، يمكن الرجوع إلى هذا الجدول البسيط:

اللاعب عدد الأهداف
جارود بوين 79
ميكايل أنتونيو 83
كارلتون كول 67
ديافرو ساخو أكثر من 20
أندي كارول أكثر من 20
ماركو أرناوتوفيتش أكثر من 20

مع اقتراب صفقة كاستيانوس، يأمل مشجعو وست هام في تغيير هذه الديناميكية، خاصة مع الحاجة إلى تعزيزات تقلل من الاعتماد على القلائل البارزين، وتعيد التوازن إلى خط الهجوم لمواجهة المنافسة القادمة.