رفض مفاجئ.. ريان شرقي يتجاهل عرض تشيلسي بعد تجربة سرية مشحونة

تجربة ريان شيركي السرية في تشيلسي تعود إلى عام 2015، حين كان اللاعب الفرنسي الشاب في الثانية عشرة من عمره فقط، وكان ينتمي إلى أكاديمية ليون الفرنسية؛ وصل إلى مركز تدريبات كوبهام دون إخبار ناديه، في خطوة أثارها مهاجم شارلتون الإنجليزي ميلز ليبرن، الذي كان زميلاً له في الأكاديمية آنذاك، مشيراً إلى أن شيركي أبهر الجميع بمهاراته الاستثنائية التي جعلت التمرين يبدو روتينياً بالنسبة له.

اكتشاف موهبة شيركي من خلال تجربة ريان شيركي السرية في تشيلسي

ذكر ليبرن، البالغ من العمر 22 عاماً الآن ومسجل سابق في أكاديمية تشيلسي، كيف وصل شيركي من فرنسا مباشرة إلى الملعب، حيث سرق الأضواء فوراً بأدائه اللامع الذي جعل اللاعبين الآخرين يشعرون بالدهشة؛ قال إنه فكر في نفسه أن هذا الفتى يمتلك شيئاً نادراً، لكنه اختار الرفض رغم العرض، ربما لأن التحدي لم يكن كافياً، إذ كان يتفوق بفارق كبير، مما جعل هذه اللحظة تظل محفورة في ذاكرته من بين ثماني سنوات قضاها هناك، مليئة بالتجارب المثيرة مع النادي اللندني.

مسيرة ميلز ليبرن وارتباطها بتجربة ريان شيركي السرية في تشيلسي

بعد انتهاء تلك الفترة، بقي شيركي مخلصاً لليون، حيث شارك في 146 مباراة رسمية قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي مقابل 32 مليون إسترليني في الصيف الماضي؛ أما ليبرن، ابن الأسطورة كارل ليبرن، فقد غادر تشيلسي في سن السادسة عشرة لينضم إلى شارلتون، مساهماً في صعوده إلى الدرجة الأولى الإنجليزية الموسم السابق، ويترقب الآن مواجهة فريقه السابق في كأس الاتحاد الإنجليزي، مما يعيد إلى الأذهان تلك الذكريات المشتركة مع شيركي وتأثيرها على مسيرته المهنية.

استراتيجيات تشيلسي لجذب المواهب الشابة كما رواها ليبرن

روى ليبرن تفاصيل كيف كان تشيلسي يعتمد على أساليب ذكية لإغراء اللاعبين الشباب، إذ يبدأ التدريبات في كوبهام من سن السابعة، لكن العقود الرسمية لا تُمنح إلا بعد الوصول إلى التاسعة؛ في ذلك الوقت، يقدم النادي لقاءات خاصة مع نجوم الفريق الأول لإثارة الحماس، وهو ما ساعد ليبرن شخصياً على الشعور بالإلهام، إذ التقى بأسماء كبيرة ساهمت في تشكيل شخصيته كلاعب.

في سياق هذه التجارب، يمكن تلخيص النجوم الذين التقاهم ليبرن في قائمة توضح تأثيرها على اللاعبين الشباب:

  • جون تيري، قائد الدفاع الذي أظهر قيمة الالتزام والقيادة.
  • فيرناندو توريس، مهاجم سريع ساهم في فهم أسرار الهجوم الفعال.
  • ديدييه دروغبا، الرمز الأفريقي الذي علم الصمود أمام الضغوط.
  • فرانك لامبارد، صانع الألعاب الذي أبرز أهمية الذكاء التكتيكي.
  • أوسكار، البرازيلي الموهوب الذي جسد الإبداع في التمرير.
  • دييغو كوستا، المهاجم الإسباني الذي روى قصص المنافسة الشرسة.
  • إيدن هازارد، النجم البلجيكي الذي ألهم بالمهارات الفردية الاستثنائية.

لتوضيح تطور مسيرة شيركي بعد تجربة ريان شيركي السرية في تشيلسي، إليك جدولاً يلخص مراحلها الرئيسية:

المرحلة التفاصيل
أكاديمية ليون انضمام مبكر ومشاركة في 146 مباراة، بناء أساس قوي لمهاراته.
الانتقال إلى سيتي صفقة بـ32 مليون إسترليني في الصيف، انتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
التأثير الحالي تكييف سريع مع الفريق، إظهار إمكانيات في المباريات الأوروبية.

هذه التجارب تبرز كيف يمكن للحظات السرية في الأكاديميات أن تشكل مستقبل اللاعبين، مع الحفاظ على لمسة شخصية في كل خطوة.