إقالة روبن أموريم
في لندن، أعلن مانشستر يونايتد عن إنهاء تعاقده مع المدرب البرتغالي روبن أموريم بعد أقل من عام ونصف على توليه المنصب، خلفًا لإيريك تين هاغ، وسط تراجع واضح في أداء الفريق الذي يعاني منذ رحيل سير أليكس فيرغسون في 2013. الإقالة جاءت بعد سلسلة نتائج سيئة، بما في ذلك انتصار وحيد في سبع مباريات أخيرة، رغم إنفاق مئات الملايين على تعزيز الصفوف. الآن، يتساءل الجميع عن صحة هذا القرار ومن سيحل محله لإنقاذ الشياطين الحمر من الانهيار.
أسباب إقالة روبن أموريم وفشل مشروعه
تعيين أموريم في نوفمبر 2023 أثار حماسًا كبيرًا بفضل نجاحه مع سبورتنغ لشبونة، حيث أنهى هيمنة بورتو وبنفيكا، وأبهر الجميع بإكتساح مانشستر سيتي برباعية مقابل هدف في دوري أبطال أوروبا. الجماهير توقعت أن يعيد البريطاني الطموحات إلى أولد ترافورد، خاصة بعد بداية الموسم الكارثية لتين هاغ. لكن الواقع كان مختلفًا تمامًا؛ سرعان ما انهار الأداء، مع ترتيب الفريق في المركز الخامس عشر بالدوري الإنجليزي الممتاز، أسوأ تصنيف منذ 1974. في اليوروبا ليغ، خسر النهائي أمام توتنهام بهدف نظيف، رغم التضحية بنتائج الدوري للتأهل إلى دوري الأبطال. دعم الإدارة كان هائلًا، بأكثر من 250 مليون جنيه في الصيف، لجلب مبويمو وكونيا وسيسكو ولامينز، لكن الفريق بقي بعيدًا عن الأربعة الأوائل. الومضات النادرة، كالفوز على ليفربول وتشيلسي، لم تغير الإحصائيات؛ فاز في 24 من 63 مباراة فقط، بنسبة 38.7%، أقل من جميع خلفاء فيرغسون.
غطرسة أموريم ودروس من إقالته
لم يكن الفشل مجرد أرقام؛ أموريم واجه انتقادات حادة لتصريحاته الجريئة، مطالبًا بصلاحيات واسعة كمدير فني لا كمدرب عادي. هذا أثار صدامًا مع الإدارة، بما في ذلك جيم راتكليف الذي وعد بثلاث سنوات له، مقارنة بميكيل آرتيتا في أرسنال. عمر برادة شبه بدايته ببيب غوارديولا، لكنه سرعان ما أظهر غرورًا، كلقطة نومه أمام بيرنلي أو تصريحاته بعد التعادل مع ليدز، مطالبًا بسيطرة كاملة على الكشافة والمدير الرياضي. هذا يعكس فوضى النادي منذ 2013، حيث يتوقع كل مدرب أن يكون فيرغسون الثاني. مقارنة بمدربين سابقين مثل ديفيد مويز، الذي أنفق 27 مليونًا فقط وفشل، كان أموريم مدعومًا بكل شيء، لكنه فشل في إدارة غرفة الملابس. لاعبون مثل راشفورد أشرقوا خارج النادي، مع أستون فيلا وبرشلونة، بينما مكتوميني وهويلند نجحا في نابولي. الإحصائيات تظهر تدهورًا أكبر، مع كلماته المحطمة للمعنويات، كما اعترف إريكسن، مما يجعل إقالة روبن أموريم خطوة متأخرة لكن ضرورية.
لنلقِ نظرة على نسب فوز المدربين السابقين لفهم السياق:
- لويس فان غال: 52% من المباريات.
- جوزيه مورينيو: 58% على الأقل.
- أولي غونار سولشاير: أكثر من 52%.
- إيريك تين هاغ: حوالي 55%.
- ديفيد مويز: 52% رغم الميزانية المحدودة.
- روبن أموريم: 38.7%، الأسوأ منذ فرانك أوفاريل في السبعينيات.
مرشحون محتملون بعد إقالة روبن أموريم
مع الفريق في المركز السابع برصيد 32 نقطة، قريبًا من المؤهلين لدوري الأبطال، يفضل التوجه نحو ابن النادي لتوفير التكاليف والخبرة. أولي غونار سولشاير يتصدر، بشعبيته وإنجازاته؛ حافظ على المنصب ثلاث سنوات، وحقق مراكز ثالث وثاني، وسلسلة انتصارات قياسية بعد مورينيو. بدايته مع بيشكتاش كانت مذهلة بـ8 انتصارات في 12 مباراة. بدائل أخرى تشمل دارين فليتشر أو مايكل كاريك، اللذين اكتسبا خبرة مساعدة وقيادة مؤقتة، ناجحة مقارنة برانغنيك. تكاليف الإقالات تجاوزت 42 مليون جنيه، منها 27 لأموريم، مما يحد من الخيارات الخارجية.
| التكلفة | التفاصيل |
|---|---|
| 10.5 مليون جنيه | إقالة تين هاغ وجهازه في أكتوبر 2023. |
| 4.1 مليون جنيه | فصل دان آشوورث بعد خمسة أشهر. |
| 27 مليون جنيه | تعويض أموريم وعقده مع سبورتنغ. |
خيارات جريئة تشمل تشافي هيرنانديز، المتاح منذ إقالته من برشلونة في 2024، بعد إعادة الليغا وتعزيز الشخصية الأوروبية مع يامال وبالدي. سيواجه ضغوطًا أقل في يونايتد، مركزًا على التأهل الأوروبي. أنطونيو كونتي خيار صعب بسبب عقده مع نابولي، لكنه ماهر في الفوز سريعًا.
يبقى التحدي في اختيار من يعيد الاستقرار، معتمدًا على أبناء النادي أو رؤية جديدة، ليبدأ عصرًا يبتعد عن شبح الماضي.
موعد صرف الدفعة 97 لحساب المواطن ديسمبر 2025 مع الاستعلام السهل
اللقاء المنتظر.. ترددات القنوات المفتوحة لمباراة مصر وأنغولا الإثنين الساعة 6
تصميم مبتكر.. هاتف سامسونج المنافس يعرف مواصفات 2026
مواجهة قوية برازيلية.. أندية عملاقة تتنافس على ضم فابينهو من الاتحاد
انتظار الجماهير.. موعد عرض الحلقة العاشرة لمسلسل المؤسس أورهان
التعليم السعودية توضح إجراءات جديدة للاستئذان وزيارات أولياء الأمور في المدارس
اكتشاف مذهل.. دراسة تكشف طبقات جليد طري في تيتان مع إمكانية مناطق حياة
توقيت مباراة بيراميدز وريفرز يونايتد في دوري أبطال إفريقيا اليوم
