صافرة النهاية.. 10 أهداف لمانشستر سيتي ضد إيكسيتر في كأس الاتحاد

مانشستر سيتي يتقدم بخطى واسعة في كأس الاتحاد الإنجليزي بعد انتصاره الساحق بنتيجة 10-1 على إكسيتر سيتي، الذي يمثل أحد أندية دوري الدرجة الأولى؛ هذا الإنجاز يؤهل الفريق الأزرق إلى دور الـ32، ويأتي في سياق منافسات الدور الثالث التي جرت مساء السبت الماضي. يعكس هذا الفوز قوة مانشستر سيتي الهجومية، خاصة مع عودة بعض اللاعبين من الإصابات، مما يعزز آمال الفريق في المنافسة على اللقب هذا الموسم.

تسجيلات مانشستر سيتي أمام إكسيتر سيتي

بدأت الأمور بقوة لصالح مانشستر سيتي في الشوط الأول، حيث سيطر الفريق على المجرى منذ الدقيقة الثانية عشرة؛ سجل ماكس أليني الهدف الأول، تلاه رودري في الدقيقة الرابعة والعشرين، وهو أول إنجاز له منذ أكثر من 600 يوم بسبب إصابة الرباط الصليبي التي أبعدته طويلاً. أكمل جاك دويل الثلاثية في الدقيقة الثانية والأربعين، بينما أضاف جاك فيتزووتر الرابع في الوقت بدل الضائع من ذلك الشوط، مما جعل النتيجة 4-0 عند الصافرة؛ هذا الأداء يبرز كيف يعتمد مانشستر سيتي على تنوع المهاجمين لفرض سيطرة مبكرة. في الشوط الثاني، استمر الهجوم المتواصل، مع تسجيل ستة أهداف إضافية أمام دفاع إكسيتر المتعثر، ليصل الإجمالي إلى عشرة، بينما رد الخصم بهدف وحيد في الدقيقة التسعين.

تشكيل مانشستر سيتي في هذه المواجهة

اختار بيب جوارديولا تشكيلة متوازنة تعتمد على الشباب والعودة من الإصابات، مما ساعد في تحقيق النتيجة الكبيرة؛ في حراسة المرمى، وقف جيمس ترافورد ليحمي الشباك بثبات، بينما شكل الدفاع خطاً صلباً يضم ريكو لويس وخوسانوف وماكس ألين وأكى، الذين ساهموا في منع أي تهديد حقيقي. الوسط كان محورياً مع ماكيدو ورودري وريندرز، الذين سيطروا على الكرة وساهموا في بناء الهجمات؛ أما خط الهجوم، فقد تضمن إرلينج هالاند وريان شرقي وأنطوان سيمينيو، الذين أظهروا سرعة وفعالية في الإنهاء. هذا التركيب يعكس استراتيجية مانشستر سيتي في تدوير اللاعبين للحفاظ على اللياقة طوال الموسم.

لتوضيح توزيع الأهداف، إليك جدولاً يلخص الإنجازات الفردية في المباراة:

اللاعب عدد الأهداف
ماكس أليني 1
رودري 1
جاك دويل 1
جاك فيتزووتر 1
ريكو لويس 2
أنطوان سيمينيو 1
تيجاني رايندرز 1
نيكو أوريلي 1
ريان مكايدو 1

مسيرة مانشستر سيتي في بداية العام الجديد

أنهى مانشستر سيتي عام 2024 بقوة من خلال ثمانية انتصارات متتالية عبر المنافسات المختلفة، لكن السنة الجديدة شهدت تباطؤاً طفيفاً؛ فقد انتهت ثلاث مباريات متعاقبة في الدوري الإنجليزي بالتعادل أمام سندرلاند وتشيلسي وبرايتون، حيث كانت الاثنتان الأخيرتان بنتيجة 1-1 في غضون أيام قليلة فقط، مما أثار تساؤلات حول الاستمرارية. يأتي فوز اليوم كأول إنجاز يعيد الثقة للفريق، خاصة في كأس الاتحاد الذي يُعد هدفاً تاريخياً؛ إذ حقق مانشستر سيتي سبعة ألقاب في هذه البطولة، وبلغ مراحل متقدمة مثل نصف النهائي في ثمانية من آخر تسع مواسم تحت إشراف جوارديولا، مما يجعله مرشحاً دائماً للمنافسة الجادة.

من أبرز الخطوات التي ساهمت في هذا الفوز الكبير:

  • السيطرة المبكرة على الكرة في الشوط الأول، مما أدى إلى أربعة أهداف سريعة.
  • عودة رودري من الإصابة وتسجيله هدفاً حاسماً بعد غياب طويل.
  • تنويع المهاجمين لتوزيع الضغط على دفاع الخصم.
  • استغلال الفرص في الشوط الثاني بستة أهداف إضافية.
  • الحفاظ على التركيز رغم رد الخصم المتأخر.
  • دعم التشكيلة الشابة من قبل اللاعبين الأساسيين.

يظل مانشستر سيتي قوة لا تُقهر في مثل هذه المنافسات، ويبدو أن هذا الانتصار يمهد لعودة أقوى في الأسابيع المقبلة.