ألفارو أربيلوا يتولى زمام تدريب ريال مدريد بعد إقالة مفاجئة لتشابي ألونسو، في خطوة أعلنها النادي الملكي سريعًا عقب خسارة نهائي كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة في 2026؛ إذ جاء التعيين بعد أقل من يوم واحد من الهزيمة التي أحبطت الجماهير، حيث كان أربيلوا يقود فريق كاستيا منذ يونيو 2025، ويعمل ضمن أكاديمية النادي منذ 2020، مما يجعله خيارًا داخليًا موثوقًا يعرف تراث الملكي جيدًا.
تفاصيل إقالة تشابي ألونسو ودور ألفارو أربيلوا
أصدر ريال مدريد بيانًا رسميًا يفيد بانهاء التعاون مع تشابي ألونسو بالتراضي، مؤكدًا أن ألونسو سيظل جزءًا من عائلة النادي كأسطورة سابقة؛ فقد أشاد الإدارة بقيمه وإسهاماته، مشيرة إلى أن بيته دائمًا في مدريد، رغم الخسارة الأخيرة في النهائي حيث أهدر الفريق فرصًا ذهبية في اللحظات الحاسمة، وشارك كيليان مبابي بعد تعافيه من إصابة، إلا أن ألونسو قلل من أهمية البطولة مقارنة بأهداف الموسم؛ حاليًا، يجلس الملكي في المركز الثاني بالدوري الإسباني بفارق أربع نقاط عن المتقدم برشلونة، مما يضغط على الإدارة لإعادة ترتيب الصفوف بسرعة.
مسيرة ألفارو أربيلوا الكروية قبل العودة
ولد ألفارو أربيلوا في 17 يناير 1983 بسالامانكا، وبدأ رحلته في سرقسطة قبل الانضمام إلى أكاديمية ريال مدريد في سن السادسة عشرة؛ تدرج في الفئات الشابة حتى الوصول إلى كاستيا بين 2003 و2006، حيث لعب نحو 50 مباراة وسجل هدفًا تحت قيادة رافاييل بينيتيز؛ ثم انتقل إلى ديبورتيفو لاكورونيا في 2006 كجناح أيمن، مشاركًا في 20 لقاء دون أهداف، قبل صفقة إلى ليفربول في 2007 مقابل 4 ملايين يورو، مع بقاء مدريد بنسبة 50%؛ مع الريدز، خاض 66 مباراة وسجل هدفين، بما في ذلك أول مشاركة أوروبية أمام برشلونة حيث أوقف ميسي وفاز الفريق 2-1 في كامب نو، وساهم في الوصول إلى نهائي دوري الأبطال أمام ميلان؛ في الموسم التالي، واصل تألقه أمام عمالقة البريميرليغ كتشيلسي ومانشستر يونايتد، قبل العودة إلى مدريد في 2009 بعقد خمس سنوات مقابل 4 ملايين يورو.
دافع ألفارو أربيلوا عن قميص ريال مدريد من 2009 إلى 2016 في 238 مباراة رسمية، محققًا ثمانية ألقاب كبرى، أبرزها دوري أبطال أوروبا مرتين والدوري الإسباني وكأس العالم للأندية وكأس الملك مرتين؛ يُعد ابن النادي الحقيقي، الذي بنى خبرته الداخلية تدريجيًا، مما يجعله مثاليًا لقيادة الفريق الأول في هذه المرحلة الحساسة.
إنجازات ألفارو أربيلوا مع إسبانيا
في المنتخبات الشابة، برز ألفارو أربيلوا مع إسبانيا تحت 17 و19 و20 عامًا، قبل أول قبعة أولى في 2008 أمام إيطاليا وديًا؛ سرعان ما توج بكأس الأمم الأوروبية نفس العام، رغم مشاركة واحدة، ثم شارك في كأس القارات 2009 بخمس مباريات كبديل، دون أهداف أو بطاقات، كظهير أيسر يتكيف بسهولة؛ أثبت كفاءته في جيل إسبانيا الذهبي، مما عزز مكانته كلاعب موثوق.
لتلخيص مسيرته، إليك جدولًا بأبرز محطات ألفارو أربيلوا:
| النادي | الإنجازات الرئيسية |
|---|---|
| ريال مدريد (2009-2016) | 238 مباراة، 8 ألقاب تشمل دوري أبطال أوروبا مرتين |
| ليفربول (2007-2009) | 66 مباراة، هدفين، وصول إلى نهائي دوري الأبطال |
| ديبورتيفو (2006-2007) | 20 مباراة كجناح أيمن |
أما عن التحديات الأولى كمدرب، فتشمل أربيلوا قيادة كاستيا بنجاح، ويمكن تلخيص خططه المحتملة في النقاط التالية:
- تعزيز الروابط الداخلية بين اللاعبين والجماهير.
- التركيز على تكتيكات دفاعية قوية مستوحاة من تجربته.
- إعادة دمج النجوم المصابين سريعًا.
- بناء على تراث النادي لاستعادة الثقة.
- تحضير للدوري من خلال تدريبات مكثفة.
يبدو أن ألفارو أربيلوا سيواجه ضغوطًا كبيرة، لكنه يحمل في جعبته سنوات من الخبرة التي قد تحول مسار الملكي نحو الأفضل.
استقرار أسعار الخضروات والفاكهة.. تحديث الأحد 14 ديسمبر 2025
سهم طيران ناس يحقق قفزة تاريخية ويتجاوز 2 مليار ريال في التداولات
ناهد صلاح تكشف معايير اختيار أفلام مهرجان الفيوم البيئية
ارتفاع أسعار الذهب محليًا 40 جنيهًا خلال تعاملات اليوم
أمطار غزيرة تهدد 16 محافظة غدًا تحت تأثير منخفض جوي مستمر
60 جنيه للفراخ البيضاء.. تحديث أسعار الدواجن في الأسواق والبورصة
صافرة البداية.. متى يلتقي الأهلي وبورتو البرتغالي في مونديال الأندية 2025
الآن الاستعلام عن شقق سكن لكل المصريين 7 وتفاصيل التقديم بالتحديث الجديد 2025
