ارتفاع سعر أوقية الذهب يبدو أمراً حتمياً في الأفق، وفقاً لما أفاد به محلل أسواق المال جاد حريري، الذي يتوقع وصوله إلى 5000 دولار بحلول عام 2026؛ هذا الارتفاع يأتي مدفوعاً بزخم صعودي مستمر، ناتج عن عوامل جيوسياسية متراكمة، خاصة التوترات المتفاقمة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تعزز من جاذبية الذهب كأصل استثماري قوي في أوقات الاضطراب.
كيف يدفع التوتر الدولي ارتفاع سعر أوقية الذهب؟
في مداخلة تلفزيونية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أكد حريري أن هذه التوترات الجيوسياسية تشكل الدافع الرئيسي خلف الارتفاع المتسارع لأسعار الذهب، حيث يلجأ المستثمرون إلى هذا المعدن الثمين للحماية من المخاطر؛ ومع ذلك، يرى أن الارتفاع لن يكون خطياً، بل يتوقع مرحلة أولى تصل فيها الأوقية إلى 4700 دولار، تليها فترة تصحيح فني قبل استكمال الطريق نحو 5000 دولار خلال العام الحالي، مما يعكس ديناميكية الأسواق المتقلبة؛ كما شدد على أن أي تدخل من البنوك المركزية، مثل رفع معدلات الفائدة من قبل الفيدرالي الأمريكي، قد يبطئ الزخم مؤقتاً، إلا أن هذا السيناريو يُعتبر بعيداً عن الواقع في الظروف الراهنة، حيث تفوق الضغوط الجيوسياسية على الاعتبارات النقدية.
عوامل إضافية تدعم ارتفاع سعر أوقية الذهب
يمتد تأثير الاضطرابات إلى ما هو أبعد من التوترات الإقليمية، إذ أشار المحلل إلى دور حجم الدين العالمي المتضخم في تعزيز الثقة بالذهب كبديل موثوق؛ بالإضافة إلى ذلك، تؤثر السياسات الأمريكية الحالية، خاصة في مواجهة روسيا، على مسار الأسعار، حيث أدى فرض العقوبات الاقتصادية وإقصاء موسكو من نظام المدفوعات الدولي سويفت إلى دفع الدول نحو تنويع احتياطياتها بالعودة إلى الذهب؛ هذه التطورات تجعل ارتفاع سعر أوقية الذهب ليس مجرد توقع محللي، بل استجابة واقعية للتحديات العالمية، مع الحفاظ على مكانة الفضة كمعدن ثانوي يتأثر بنفس الاتجاهات، رغم تفوقه الذهب دائماً في أوقات الأزمات.
الذهب ملاذ يحمي من مخاطر الاضطرابات الاقتصادية
يعتمد ارتفاع سعر أوقية الذهب أساساً على دوره التاريخي كحارس للثروة، حيث يقي المستثمرين من تقلبات النقد والسياسات الدولية؛ في ظل التوترات بين الغرب وروسيا، أصبح الذهب الخيار الأمثل للدول التي تسعى لتأمين اقتصاداتها ضد العقوبات، مما يعمق الطلب العالمي عليه ويسرع من وصوله إلى الأهداف المتوقعة؛ ومع تزايد الدين العالمي، يبرز الذهب كأداة للحفاظ على القيمة، بعيداً عن مخاطر التضخم أو الانهيارات المالية.
لتوضيح العوامل الرئيسية التي تدفع هذا الارتفاع، إليك قائمة بالجوانب الأساسية:
- التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، التي تزيد من الطلب على الذهب كملاذ آمن.
- حجم الدين العالمي المتزايد، الذي يقلل الثقة في العملات الورقية.
- السياسات الأمريكية تجاه روسيا، بما فيها العقوبات الاقتصادية.
- إقصاء موسكو من نظام سويفت، مما يدفع الدول إلى الاعتماد على المعادن الثمينة.
- التأثيرات المؤقتة لأي تغييرات في معدلات الفائدة الفيدرالية.
- دور الذهب في حماية الاستثمارات من التقلبات الجيوسياسية العامة.
| العامل الرئيسي | التأثير المتوقع على سعر الذهب |
| — | — |
| التوترات الجيوسياسية | ارتفاع سريع إلى 4700 دولار كمرحلة أولى، مع تصحيح مؤقت. |
| الدين العالمي | تعزيز الطلب طويل الأمد نحو 5000 دولار بحلول 2026. |
| العقوبات الدولية | دفع الدول لزيادة الاحتياطيات، مما يدعم الزخم الصعودي. |
| رفع الفائدة الفيدرالي | تأثير سلبي قصير المدى، لكنه غير محتمل حالياً. |
يظل الذهب خياراً استراتيجياً للمستثمرين الذين يراقبون هذه التطورات، حيث يعكس ارتفاع سعر أوقية الذهب قوة الاقتصاد العالمي في مواجهة التحديات، ويفتح آفاقاً للاستثمار المستدام.
تصميم مبتكر.. مذربورد X870E AERO X3D WOOD 2025 يعتمد مواد طبيعية لإطلالة فريدة
مواجهة قوية: الأهلي يلتقي إنبي في كأس عاصمة مصر.. موعد المباراة وقناة البث
كارت الخدمات المتكاملة 2025: الشروط والأوراق المطلوبة وطريقة التسجيل الآن
شاهد مجانًا.. القنوات المفتوحة لنقل مباراة الحسين وآهال في دوري أبطال آسيا 2025
ماهر الدلبحي السعودي ينقذ العشرات وتكريم الملك سلمان له
اللقاء المنتظر: قنوات نقل الهلال والشباب في دوري روشن السعودي 2025-2026
تصميم جديد.. X870E AERO X3D WOOD يعتمد خامات طبيعية لمذربورد أنيق
أمواج تصل 3 أمتار.. تحذير اضطراب ملاحة بالبحر الأحمر وخليجي السويس والعقبة
